بغداد - سدن
وجه القائم بالأعمال الأميركي لدى العراق، جوشوا هاريس، رسالة واضحة إلى بغداد بشأن ملف الفصائل المسلحة والتهديدات العابرة للحدود، مؤكداً ضرورة وضع حد لأي أنشطة تنطلق من الأراضي العراقية وتهدد الاستقرار الإقليمي.
وقال هاريس، عقب لقائه الرئيس العراقي نزار آميدي، إنه شدد على أهمية اتخاذ إجراءات حاسمة لصون سيادة العراق، ومنع استخدام أراضيه كمصدر لتهديد الأمن والسلام في المنطقة.
وأضاف أن المباحثات تناولت ضرورة الحد من التهديدات المنطلقة من داخل العراق، إلى جانب بحث سبل تعزيز الشراكة بين بغداد وواشنطن على أساس المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة.
وأكد الدبلوماسي الأميركي أن الحفاظ على السيادة لا يقتصر على حماية الحدود، بل يشمل أيضاً منع أي جهات من استخدام الأراضي العراقية للإضرار بدول الجوار أو تهديد الاستقرار الإقليمي.
ووصف هاريس اللقاء مع الرئيس العراقي بأنه (مثمر)، مشيراً إلى توافق على أهمية اتخاذ خطوات عملية تعزز سلطة الدولة وتحفظ مكانة العراق كشريك مسؤول في محيطه الإقليمي.