النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

الأردن يرفض أن يكون ساحة لصواريخ طهران..
صفارات الإنذار تدوي والقوات المسلحة تتصدى لأي اختراق للأجواء

الأردن يرفض أن يكون ساحة لصواريخ طهران..
صفارات الإنذار تدوي والقوات المسلحة تتصدى لأي اختراق للأجواء

عمان - سدن

أعلنت الحكومة الأردنية، ليل الأحد، تعرض أجواء المملكة لاختراق بعدد من الصواريخ على خلفية الهجوم الإيراني الذي استهدف إسرائيل، في تطور أعاد المخاوف من امتداد تداعيات الصراع الإقليمي إلى دول المنطقة التي لا علاقة لها بالمواجهة الدائرة.

وقال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني إن أجواء المملكة شهدت اختراقاً بعدد من الصواريخ، ما استدعى تفعيل صفارات الإنذار في مختلف المناطق، بهدف تنبيه المواطنين واطلاعهم على التعليمات والإرشادات اللازمة للحفاظ على سلامتهم.

وأكد المومني أن القوات المسلحة الأردنية تتابع التطورات الميدانية والإقليمية لحظة بلحظة، وتواصل أداء واجباتها الوطنية بكل كفاءة لحماية سماء المملكة وأمن مواطنيها وممتلكاتهم، مشدداً على أن الأردن لن يسمح لأي جهة كانت بجره إلى أتون الصراعات أو تحويل أراضيه وأجوائه إلى ساحة حرب بالنيابة عن الآخرين.

ودوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق الأردنية بالتزامن مع بدء الهجوم الصاروخي الإيراني، فيما دعت مديرية الأمن العام المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الوقائية والبقاء في أماكن آمنة لحين زوال التهديد.

وكانت المديرية قد أوضحت مسبقاً أن إطلاق ثلاث صفارات متقطعة يعني وجود خطر أو تهديد محتمل، فيما تشير صفارة واحدة إلى انتهاء حالة الخطر، داعية المواطنين إلى الابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة والاحتماء داخل المباني عند الضرورة.

ويرى مراقبون أن تعريض أجواء الدول المجاورة للخطر نتيجة إطلاق الصواريخ والمسيرات عبر المنطقة يمثل انتهاكاً لأمن واستقرار تلك الدول، ويضع المدنيين أمام مخاطر لا علاقة لهم بها، مؤكدين أن الأردن يجد نفسه مرة أخرى مضطراً للدفاع عن سيادته وأمنه الوطني في مواجهة تداعيات صراعات لا يسعى إلى أن يكون طرفاً فيها.