النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

الخليج يغلي والتصعيد يتسارع: واشنطن أقرب الى مواجهة واسعة مع ايران

الخليج يغلي والتصعيد يتسارع: واشنطن أقرب الى مواجهة واسعة مع ايران

واشنطن – وكالات

مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، تبدو الأوضاع في طريقها الى مزيد من التعقيد، في وقت تزداد فيه المؤشرات على ان المواجهة بين الولايات المتحدة وايران قد تدخل مرحلة اكثر خطورة، فبعد فترة من التهدئة الحذرة تعود الاحتمالات العسكرية الى الواجهة، وسط ترقب لقرارات سياسية قد تغير المشهد بالكامل.

وفي هذا السياق، يقول مسؤولون أمريكيون كبار إن الولايات المتحدة باتت أقرب إلى استئناف “عمليات قتالية واسعة النطاق” ضد إيران، مع بقاء القرار النهائي بيد الرئيس دونالد ترامب والقيادة الإيرانية الجديدة، في ظل تصاعد التوترات الميدانية في مضيق هرمز، حسبما أفادت شبكة “فوكس نيوز”.

وأوضح المسؤولون أن هذا التقييم جاء بعد اختبار وقف إطلاق النار مع بداية عملية “مشروع الحرية”، حيث أقدمت إيران على استهداف سفن أمريكية، إضافة إلى شنّ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة ضد الإمارات.

وأشاروا إلى أن الوضع الحالي يجعل واشنطن “أقرب إلى استئناف العمليات القتالية مقارنة بـ24 ساعة مضت”، مؤكدين في الوقت ذاته أنه لم تصدر أي أوامر بإنهاء وقف إطلاق النار أو إعادة إطلاق حملة القصف حتى الآن.

وبحسب المسؤولين، فإن الجيش الأمريكي “في حالة جاهزية تامة للردّ”، وقد تم “إعادة تسليحه وتجهيزه”، لكنه يركّز حاليًا على إجراءات دفاعية لحماية السفن في الخليج.

وبحسب ما ورد في تقرير “فوكس نيوز”، فقد أكد مسؤول دفاعي أمريكي أن القادة الميدانيين يملكون الصلاحيات الكاملة لحماية القوات والسفن التجارية، بما في ذلك توجيه ضربات استباقية في حال رصد منصات صواريخ متحركة أو تهديدات وشيكة. 

وأضاف أن الولايات المتحدة تحتفظ بحق “تحييد التهديدات دون انتظار الضربة الأولى”، مشيرًا إلى وجود “مرونة عملياتية” تسمح بتنفيذ ضربات استباقية ضد الأهداف التي تهدد الملاحة.

وفيما يتعلق بالاستراتيجية العسكرية، أوضح مصدر أن الفرق بين توفير مظلة دفاعية ومرافقة السفن عبر المضيق يشبه الفرق بين الدفاع الجماعي والدفاع الفردي، لافتًا إلى أن مرافقة كل سفينة على حدة تُعد غير فعالة، بينما توفر المظلة الدفاعية متعددة الطبقات حماية أفضل من خلال تكامل القدرات الجوية والبحرية وعمليات المراقبة.

وكان ترامب قد أطلق، الإثنين، عملية “مشروع الحرية” بهدف توجيه السفن العالقة منذ أسابيع في هذا الممر الملاحي الحيوي.

وبحسب ما أوردته شبكة “فوكس نيوز”، فإن القرار بشأن استئناف العمليات العسكرية لا يزال معلقاً، وسط ترقب للتطورات الميدانية والسياسية في الساعات المقبلة.