الكويت - وكالات
بإشراف مباشر من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، نجح قطاع الأمن الجنائي، ممثلاً في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، في توجيه ضربة استباقية أسفرت عن ضبط مزرعة ماريغوانا متكاملة، والقبض على 4 مواطنين متورطين في حيازة وزراعة مواد مخدرة.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان لها، إن الضبطية جاءت بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، واستصدار الأذونات القانونية اللازمة لضبطهم، مشيرة إلى أن مداهمة مسكن أحد المتهمين كشفت عن وجود مزرعة ماريغوانا متكاملة، تعمل بتجهيزات متقدمة، حيث أسفر التفتيش عن ضبط 70 شتلة مزروعة، إلى جانب ضبط كيلو من الماريغوانا المحصودة والجاهزة للبيع.
وأضافت الوزارة أن المضبوطات لم تقتصر على المواد المخدرة، بل امتدت لتشمل العثور على سلاح ناري وكمية من الذخيرة داخل المسكن، ما يعكس خطورة نشاطهم الإجرامي.
اعتراف المتهمين
وقالت إن المتهمين اعترفوا بكل الجرائم المنسوبة إليهم، وتم التحفظ عليهم وعلى المضبوطات، تمهيداً لإحالتهم إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الواقعة تصنف كـ«جريمة جسيمة» تحت طائلة قانون المخدرات الجديد، الذي ينص على عقوبات مشددة لزراعة المخدرات بقصد الاتجار، تصل إلى السجن المؤبد أو الإعدام.
وأشارت إلى أن القانون يفرض على المدانين غرامات مالية ضخمة تتراوح بين 100 ألف ومليونَي دينار كويتي، أو ما يعادل قيمة المضبوطات أيهما أعلى.
وقال الشيخ فهد اليوسف في تصريح صحفي: إن الهدف الحكومي واضح وهو الوصول إلى «كويت بلا مدمنين»، ونعمل على تحقيقه قريباً. مؤكداً المضي نحو مجتمع خالٍ من الإدمان، ومواجهة المخدرات بلا تهاون، ولفت إلى أن الحرب على المخدرات مستمرة بلا توقف لحماية شباب الكويت، ولن نسمح للمخدرات بأن تهدد مستقبل أبنائنا، فحماية شبابنا أولوية مجتمعية وطنية، مشيراً في الوقت نفسه إلى تراجع ملحوظ في قضايا المخدرات بنسب مضاعفة عن السنوات الماضية.