النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

مدرسة في بيروت تحولت إلى مأوى بسبب الحرب تصبح بؤرة للتوتر الاجتماعي

مدرسة في بيروت تحولت إلى مأوى بسبب الحرب تصبح بؤرة للتوتر الاجتماعي

بيروت - رويترز

أدت الحرب، التي ​بدأت ‌قبل شهرين، ​إلى نزوح أكثر من مليون شخص في لبنان. وبينما يقيم معظم النازحين مع أقاربهم أو في شقق يستأجرونها، يعيش 124 ألف شخص في الأقل بملاجئ جماعية تديرها الحكومة.

وأصبحت مدرسة خاصة في قلب بيروت، تحولت إلى مأوى في وقت الحرب، بؤرة للتوترات ​الاجتماعية التي تتصاعد في لبنان بسبب النزوح الجماعي الناجم عن الحرب بين إسرائيل وجماعة "حزب الله".

فقد أغلقت السلطات مدرسة "رفيق الحريري" أمام الطلاب منذ اجتياح إسرائيل للبنان في مارس (آذار) لملاحقة عناصر "حزب الله" الذين أطلقوا النار عبر الحدود دعماً لإيران، لتتحول إلى مأوى جماعي يعيش فيه أكثر من 1500 نازح داخل الفصول الدراسية وفي خيام بفناء المدرسة.

واحتج أولياء أمور الطلاب، الذين يتلقون دروسهم عبر الإنترنت، في أوائل مايو (أيار) الجاري على إغلاق المدرسة لأجل غير مسمى وطالبوا بعودة أبنائهم للدراسة في الفصول.

وقالت ممثلة عن إدارة المدرسة في بيان لـ"رويترز"، إنها تتعاطف مع النازحين. وجاء في البيان "لكن ‌رغم تعاطفنا معهم، ‌هناك أيضاً حقوق لطلابنا وهي الوجود في المدرسة".

وأدت الحرب، التي ​بدأت ‌قبل شهرين، ​إلى نزوح أكثر من مليون شخص في لبنان. وبينما يقيم معظم النازحين مع أقاربهم أو في شقق يستأجرونها، يعيش 124 ألف شخص على الأقل في ملاجئ جماعية تديرها الحكومة.

ومعظم النازحين في لبنان من الشيعة، الذين يستمد "حزب الله" أغلب دعمه منهم. وفرت أعداد كبيرة منهم إلى مناطق تسكنها طوائف أخرى، مما أدى إلى تفاقم التوترات الطائفية.

وسميت المدرسة على اسم رفيق الحريري رئيس الوزراء الأسبق الذي أدى اغتياله في عام 2005 إلى دخول لبنان في حقبة من عدم الاستقرار. وخلصت محكمة دولية إلى أن أعضاء من "حزب الله" هم المسؤولون عن اغتياله.

وحمل عدد من المنتقدين "حزب الله" المسؤولية عن جر ‌لبنان إلى حرب أخرى هذا العام عندما أطلق النار ‌على إسرائيل. ومع احتدام الانقسامات الداخلية، يرى كثير من اللبنانيين ​أن الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد بين عامي ‌1975 و1990 يتردد صداها.

وعبرت ممثلة المدرسة عن قلقها من أن يعيد التاريخ نفسه. وقالت إن ‌نازحين اقتحموا المدرسة خلال حرب إسرائيل و"حزب الله" في عام 2024 وألحقوا بها أضراراً، وإن الإدارة تحملت تكاليف الإصلاح من دون دعم من الدولة. وأضافت أن العائلات النازحة دخلت المدرسة مرة أخرى هذا العام من دون إذن من الإدارة.