النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

السعودية والكويت ترفعان القيود التي عرقلت (مشروع الحرية) في مضيق هرمز

السعودية والكويت ترفعان القيود التي عرقلت (مشروع الحرية) في مضيق هرمز

لندن - وول ستريت جورنال

‏رفعت السعودية والكويت القيود المفروضة على استخدام الجيش الأمريكي لقواعدهما ومجالهما الجوي، والتي فُرضت بعد بدء العملية الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وسعوديين، مما أزال عقبة عرقلت جهود الرئيس ترامب لتسيير السفن عبر هذا الممر المائي الحيوي.

‏وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن إدارة ترامب تسعى الآن لاستئناف العملية لتوجيه السفن التجارية بدعم بحري وجوي، والتي كانت قد أوقفتها لمدة 36 ساعة هذا الأسبوع. ولم يتضح بعد موعد استئنافها، على الرغم من أن مسؤولي البنتاغون أشاروا إلى أنها قد تبدأ في وقت مبكر من هذا الأسبوع.

 واعتمدت العملية الأمريكية لفتح المضيق بالقوة على أسطول ضخم من الطائرات لحماية السفن التجارية من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مما جعل القواعد والمجال الجوي السعودي والكويتي عنصرًا أساسيًا في تنفيذها.

‏لكن المهمة أشعلت فتيل أكبر خلاف في العلاقات العسكرية السعودية الأمريكية في السنوات الأخيرة، ما أدى إلى سلسلة من الاتصالات الهاتفية رفيعة المستوى بين ترامب وولي العهد السعودي، وزاد من خطر انهيار الاتفاق الأمني ​​بين واشنطن والرياض.

‏وقال مسؤولون سعوديون إن السعودية والكويت منعتا الجيش الأمريكي من استخدام قواعدهما ومجالهما الجوي بعد أن قلل مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى من شأن الهجمات الإيرانية على الخليج العربي ردًا على العملية في المضيق.

وأضاف المسؤولون أن السعوديين ودول خليجية أخرى كانوا قلقين أيضاً من أن الولايات المتحدة لن توفر لهم الحماية وسط تصاعد القتال.

‏وذكر المسؤولون السعوديون أن ترامب علّق العملية، التي تُسمى "مشروع الحرية"، مساء الثلاثاء، بعد مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث أعرب الأخير عن مخاوفه.

‏وأُعيد السماح للقوات الأمريكية بالوصول إلى قواعدها الجوية وطلعاتها في السعودية بعد مكالمة هاتفية أخرى بين الزعيمين، وفقاً لمسؤولين أمريكيين وسعوديين.

‏ولم تُدلِ السعودية والكويت بتعليق فوري. بينما أحال البنتاغون الاستفسارات إلى البيت الأبيض. وأكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها في الخليج قبل إطلاق مشروع الحرية، وأصرّ على عدم وجود أي حظر أو قيود.

‏وكانت شبكة إن بي سي نيوز قد نشرت سابقًا تقارير عن القيود المفروضة على وصول القوات الأمريكية إلى قواعدها الجوية وطلعاتها في السعودية.

‏وقال مسؤولون دفاعيون مشاركون في العملية إنه في حال استئناف مشروع الحرية، ستوجه السفن التجارية التي تنسق مع الولايات المتحدة عبر ممر ضيق مزال منه الألغام تحت حماية السفن الحربية والطائرات الأمريكية.

‏وبعد انطلاق المهمة مبدئياً هذا الأسبوع، صرّح وزير الدفاع بيت هيغسيث يوم الثلاثاء قائلاً: "كهدية مباشرة من الولايات المتحدة إلى العالم، أنشأنا قبة قوية بألوان العلم الأمريكي فوق المضيق".

‏وأضاف: "تتمركز المدمرات الأمريكية في مواقعها، مدعومة بمئات الطائرات المقاتلة والمروحيات والطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع، لتوفير حماية على مدار الساعة للسفن التجارية السلمية".