بيروت - سدن
وجهت الإدارة الأميركية رسالة حازمة إلى إيران و(حزب الله)، مؤكدة أن واشنطن لن تسمح باستمرار الحزب كقوة مسلحة فاعلة داخل لبنان، في موقف يؤشر تشدداً أميركياً متزايداً تجاه مستقبل السلاح خارج سلطة الدولة اللبنانية.
وقال كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في منشور عبر منصة (إكس)، إن إيران تسعى إلى الإبقاء على (حزب الله) لاعباً أساسياً في لبنان، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لن تسمح بذلك".
وأكد بولس أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق ما دامت الجماعات المسلحة تفرض نفوذها، مضيفاً أن الاستقرار الحقيقي يتطلب أن تبسط الحكومات الشرعية وحدها سيطرتها الكاملة على أراضيها، لا "الوكلاء الإرهابيين".
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن المباحثات اللبنانية - الإسرائيلية، التي انطلقت برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تمثل خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار، موضحاً أنها تستند إلى (الإطار الثلاثي) الموقع في 26 حزيران/يونيو الماضي، والذي يمهد لاستمرار الحوار بين الجانبين.
وأكد بولس أن واشنطن تتطلع إلى مواصلة جولات التفاوض بين لبنان وإسرائيل، باعتبارها جزءاً من مسار أوسع يهدف إلى تثبيت الأمن والسلام في المنطقة.