دمشق - سدن
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، إحباط مخططات إرهابية جديدة لتنظيم (داعش) في محافظة حلب، بعد عملية أمنية مشتركة أسفرت عن تفكيك خليتين تابعتين للتنظيم واعتقال عناصرهما، قبل تنفيذ هجمات كانت تستهدف مسؤولين حكوميين وعسكريين ومنشآت رسمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، إن جهاز الاستخبارات العامة، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، تمكن من الإطاحة بخليتين تنتميان إلى ما يعرف بـ(ولاية حلب) التابعة لتنظيم داعش، مشيراً إلى أن الخليتين كانتا تنشطان بتوجيه من مسؤول ميداني واحد ما يزال متوارياً عن الأنظار، فيما تتواصل عمليات ملاحقته.
وأوضح أن التحقيقات كشفت تورط الخلية الأولى في تنفيذ عملية اغتيال استهدفت موظفاً حكومياً كان يعمل حارساً لإحدى المؤسسات الرسمية في حلب، كما كانت تخطط لاستهداف مسؤول في وزارة الدفاع، ونفذت محاولات لزرع عبوات ناسفة، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من ضبط أفرادها متلبسين أثناء محاولة زرع إحدى العبوات وإفشال الهجوم.
وأضاف أن الخلية الثانية، المؤلفة من أربعة عناصر، كانت تعد لتنفيذ هجمات ضد منتسبين في الجيش والأجهزة الأمنية، إلى جانب استهداف عدد من المؤسسات الحكومية، إلا أن الأجهزة المختصة تمكنت من اعتقال أفرادها قبل انتقالهم إلى مرحلة التنفيذ.
وأشار البابا إلى أن العملية الأمنية أسفرت أيضاً عن ضبط مستودع يضم مواد أولية تدخل في تصنيع المتفجرات، وسترات ناسفة، وأسلحة رشاشة، ومسدسات مزودة بكواتم صوت، مؤكداً إحالة جميع المضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
وأكدت وزارة الداخلية أن العملية تأتي ضمن حملة أمنية مستمرة لتعقب فلول تنظيم داعش وإحباط مخططاته، في إطار جهود الدولة السورية لتعزيز الاستقرار ومنع أي محاولات لإعادة تنشيط الخلايا الإرهابية.