أميرة بريطانية.. ومولودة برتغالية:
يوجيني ترحب بطفلتها الثالثة بصورة تخطف الأنظار

أميرة بريطانية.. ومولودة برتغالية:
يوجيني ترحب بطفلتها الثالثة بصورة تخطف الأنظار

لندن –سدن

اختارت الأميرة يوجيني طريقة بسيطة ودافئة للإعلان عن أحدث أفراد عائلتها، بعدما كشفت حفيدة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عن ولادة طفلتها الثالثة من زوجها جاك بروكسبانك، بصورة عائلية سرعان ما جذبت اهتمام متابعي العائلة المالكة البريطانية.

وجاءت الولادة هذه المرة بعيداً عن بريطانيا، إذ أبصرت الطفلة النور مساء الاثنين 3 أغسطس 2026، عند الساعة 6:20، في أحد مستشفيات العاصمة البرتغالية لشبونة، وسط تأكيدات بأن الأم وطفلتها تتمتعان بصحة جيدة.

وبحسب المعلومات المعلنة، بلغ وزن المولودة 6 أرطال و9 أونصات، أي ما يقارب ثلاثة كيلوغرامات، فيما أُبلغ الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا وبقية أفراد العائلة المالكة بوصول فرد جديد إلى الأسرة.

صورة صغيرة وتفاعل كبير

وعبر حسابها على «إنستغرام»، شاركت يوجيني أول لقطة لطفلتها من داخل المستشفى، لكنها حافظت على خصوصية المولودة ولم تكشف عن ملامح وجهها.

وظهرت الصغيرة من الخلف بملابس وردية رقيقة تتزين بجناحين صغيرين، بينما كانت تمسك بيد أحد والديها، في مشهد بعيد عن الصور الملكية الرسمية والبروتوكولات المعتادة.

وكانت بساطة الصورة كافية لجذب اهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تدفقت رسائل التهنئة إلى الأميرة وزوجها من متابعي أخبار العائلة المالكة في بريطانيا وخارجها.

لماذا لشبونة وليس لندن؟

وأثار مكان الولادة تساؤلات، خصوصاً أن أفراد العائلة المالكة البريطانية يرتبطون عادة بمستشفيات معروفة داخل المملكة المتحدة، إلا أن اختيار البرتغال لم يكن مفاجئاً بالنسبة إلى يوجيني وأسرتها.

فالأميرة وزوجها يقضيان فترات متكررة في البرتغال بسبب الارتباطات المهنية لبروكسبانك، رجل الأعمال البريطاني الذي يعمل في مجال التسويق، ما جعل لشبونة جزءاً من الحياة اليومية للعائلة وليس مجرد وجهة اختيرت خصيصاً للولادة.

وبوصول الطفلة الجديدة، أصبحت يوجيني أماً لثلاثة أطفال، إذ لديها من زوجها ابنان هما أوغست وإرنست.

وكانت الأميرة قد أعلنت حملها الثالث في وقت سابق من العام بطريقة عائلية أيضاً، عندما نشرت صورة ظهر فيها طفلاها وهما يحملان صورة الأشعة الخاصة بالحمل ويشيران إلى الجنين.

ورغم الحمل، واصلت يوجيني الظهور في عدد من المناسبات والأنشطة العامة، قبل أن تقلل حضورها الإعلامي مع اقتراب موعد الولادة.

وتُعرف الأميرة يوجيني، ابنة الأمير أندرو وسارة فيرغسون، بأسلوب أقل تقيداً بالمظاهر التقليدية للعائلة المالكة، كما تنشط في عدد من المبادرات الخيرية والإنسانية، ولا سيما تلك المرتبطة بمكافحة الاتجار بالبشر وحماية البيئة.

ومع ولادة طفلتها في لشبونة، أضافت يوجيني فصلاً جديداً إلى حياتها العائلية بعيداً عن قصور لندن، وبصورة واحدة بدت أقرب إلى ألبوم عائلة صغيرة منها إلى إعلان ملكي رسمي.