من الصحافة الإسرائيلية..
سوريا والأردن ولبنان وعرب الداخل في الواجهة

من الصحافة الإسرائيلية..
سوريا والأردن ولبنان وعرب الداخل في الواجهة

ركزت الصحافة الإسرائيلية اليوم على ثلاث ملفات عربية هي: سوريا ما بعد الأسد، الأمن في الأردن، واستمرار تصاعد الجريمة داخل المجتمع العربي في إسرائيل.

ففي تغطية (تايمز أوف إسرائيل)، برز خبر توقيف السلطات السورية تسعة طيارين خدموا في عهد بشار الأسد، ضمن حملة أوسع تتعلق بمراجعة البنية الأمنية والعسكرية السابقة، والتغطية الإسرائيلية لا تنظر إلى مثل هذه الإجراءات بوصفها مسألة سورية داخلية فقط، بل تضعها في إطار إعادة تشكيل المؤسسات العسكرية السورية وموازين القوة داخل الدولة الجديدة.

وفي الخبر نفسه، نقل الموقع عن مسؤول أميركي أن الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة أميركية في الأردن ألحق أضراراً بطائرات عسكرية، وكانت تصريحات أميركية سابقة قللت من حجم الأضرار، إدخال الأردن في قلب التغطية الأمنية الإسرائيلية يعكس اتساع القلق من انتقال آثار التصعيد الإيراني - الأميركي إلى دول الجوار العربي.

وعلى مستوى الداخل، سجل المجتمع العربي في إسرائيل جريمة قتل جديدة في مدينة الطيبة، رفعت عدد ضحايا جرائم القتل منذ بداية 2026 إلى 173 شخصاً.

الشرطة الإسرائيلية صنفت الحادث جنائياً لا قومياً، لكن الرقم نفسه يكشف استمرار أزمة عنف باتت من الملفات المزمنة في المجتمع العربي.

وفي مسار اقتصادي إقليمي، تابعت الصحافة الإسرائيلية أيضاً مشروع نقل الغاز إلى لبنان عبر الأردن وسوريا، بعدما وافقت الحكومة الأردنية على ترتيبات لاستيراد الغاز الطبيعي المسال وإعادة تغويزه في العقبة قبل تمريره شمالاً. المشروع يحمل بعداً يتجاوز الطاقة، لأنه يعيد تنشيط شبكة إقليمية تربط الأردن وسوريا ولبنان في توقيت تشهد فيه المنطقة إعادة رسم لمسارات الاقتصاد والطاقة.