لندن - سدن
في أخطر تطور صحي دولي يأتي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلنت منظمة الصحة العالمية توسع تفشي إيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو إلى منطقة صحية إضافية في شمال كيفو.
ووفق المنظمة، فقد بلغ عدد الحالات المؤكدة في الكونغو حتى 7 سبتمبر 6757 إصابة، بينها 3267 وفاة، بمعدل وفاة أولي يبلغ 48.3 في المئة. كما ظهرت إصابات مرتبطة بالتفشي في أوغندا وأوروبا، ما يبقي خطر الانتقال عبر الحدود مرتفعاً.
وفي الولايات المتحدة، أعلنت السلطات الصحية انتهاء أكبر تفشٍ مسجل لداء السيكلوسبورا، المرتبط بخس ملوث.
التفشي أصاب 12,883 شخصاً في 21 ولاية، وأدى إلى 570 حالة دخول إلى المستشفى ووفاتين، بحسب بيانات نقلتها رويترز عن المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض.
وفي مؤشر صحي آخر، تستعد مراكز مكافحة الأمراض الأميركية لأسبوع التوعية بالأمراض الفطرية بين 14 و18 سبتمبر، مع تركيز خاص على مقاومة مضادات الفطريات وصعوبة تشخيص بعض العدوى المرتبطة بالسفر، وهي قضية تتزايد أهميتها مع ارتفاع مقاومة العلاجات التقليدية.
الصورة الصحية اليوم تعكس عودة ملف الأمراض المعدية القديمة إلى الواجهة بالتوازي مع أمراض غذائية وفطرية يصعب احتواؤها من دون أنظمة رصد مبكرة أكثر سرعة.