لندن - سدن
صعدت روسيا ضرباتها الجوية على أوكرانيا، موقعة خمسة قتلى وعشرات الجرحى في هجمات بالصواريخ والمسيّرات طالت زابوريجيا وكريفي ريه وأوديسا ومناطق أخرى، وسط مؤشرات على استهداف متزايد للبنية التحتية للطاقة قبل الشتاء، وفي المقابل، قالت كييف إنها استهدفت منشآت كيميائية داخل روسيا في سامارا وبيرم، من دون تأكيد روسي مستقل.
وفي موازاة التصعيد الميداني، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول الأوروبية من إرسال قوات إلى أوكرانيا، بينما أبدى الرئيس فولوديمير زيلينسكي استعداداً للقائه في قمة مجموعة العشرين في ميامي إذا حضر الرئيسان، وتقول موسكو إن عملياتها العسكرية لن تتوقف تلقائياً بمجرد بدء المفاوضات.
الأكثر دلالة بعيداً عن الجبهة أن الجيش الأميركي يستخدم حالياً خبرات أوكرانية مباشرة في تدريباته بألمانيا، بعدما أدخل نحو 1900 مسيرة في مناورات تهدف إلى استيعاب دروس الحرب الحديثة، وهو ما يدل على ان الحرب الأوكرانية لم تعد تغير ميزان القوى في أوروبا فقط، بل إنها تغير عقيدة الجيوش الغربية نفسها.