العراقيون يشرب السم.. 6 ملايين متر مكعب من المجاري تضخ يومياً إلى الأنهار لا انحناءات.. ولا رسائل ود مجانية.. الزيدي للسفير الإيراني: بغداد ليست محافظة تابعة لأحد حتى بعد مقتله.. خامنئي يصر على المرور بالعراق! ماذا سيحمل الزيدي في حقيبته إلى ترامب.. وما الذي تريده واشنطن من العراق؟ أراضي الدولة للعائلة أولاً! اتهامات تهز ذي قار وتضع المحافظ تحت المجهر الزيدي يجمد تغيير قيادة سامراء سامراء تدفع ثمن التنافس بين الفصائل.. والقرار الأمني ما زال خارج يد أبنائها

الإمارات تحسم الجدل: لا أموال لإيران ولا صحة لادعاءات الـ3 مليارات دولار
أبو ظبي ترد على الشائعات: السياسة المالية للدولة لا تدار عبر التسريبات

الإمارات تحسم الجدل: لا أموال لإيران ولا صحة لادعاءات الـ3 مليارات دولار
أبو ظبي ترد على الشائعات: السياسة المالية للدولة لا تدار عبر التسريبات

أبوظبي – سدن

حسمت دولة الإمارات الجدل المثار حول تقارير إعلامية تحدثت عن تحويل أو نقل أموال إيرانية عبر أراضيها، مؤكدة بصورة قاطعة عدم صحة تلك المزاعم، ومشددة على أن ما تم تداوله بشأن الإفراج عن ثلاثة مليارات دولار لصالح إيران لا يستند إلى أي وقائع أو معلومات موثوقة.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي إن الادعاءات المتداولة بشأن تحويل أو نقل أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة عبر الإمارات "عارية عن الصحة"، مؤكدة أن أياً من هذه العمليات لم يحدث.

وشددت الوزارة على ضرورة اعتماد المصادر الرسمية عند تناول الملفات المالية والسياسية الحساسة، محذرة من الانجرار وراء معلومات غير موثقة أو روايات تفتقر إلى الأدلة والمرجعية المهنية.

وأكدت أن تداول مثل هذه الادعاءات دون التحقق من صحتها يساهم في نشر معلومات مضللة لا تعكس الواقع، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية المعقدة التي تشهدها المنطقة.

الإمارات وسياسة الانضباط المالي

ويرى مراقبون أن النفي الإماراتي جاء حاسماً وواضحاً لوضع حد للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الماضية، لافتين إلى أن دولة الإمارات تمتلك منظومة مالية ومصرفية تخضع لمعايير رقابية دولية صارمة، ما يجعل مثل هذه الادعاءات بحاجة إلى أدلة موثقة لا إلى تسريبات أو روايات مجهولة المصدر.

ويؤكد المراقبون أن الإمارات بنت خلال العقود الماضية سمعتها كمركز مالي عالمي قائم على الشفافية والالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية، وهو ما يفسر سرعة الرد الرسمي على أي معلومات قد تؤثر في الثقة بالقطاع المالي أو البيئة الاستثمارية للدولة.

أبو ظبي: الحقائق من مصادرها الرسمية

وأشار مراقبون إلى أن الإمارات دأبت على التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية عبر القنوات الرسمية والمؤسساتية، بعيداً عن الحملات الإعلامية والتسريبات غير الموثقة، وهو ما يجعل بياناتها الرسمية المرجع الأساس في مثل هذه الملفات.

وأكدوا أن النفي الصادر عن وزارة الخارجية يعكس حرص أبو ظبي على حماية مصداقية المعلومات ومنع استغلال الأوضاع الإقليمية لنشر روايات غير دقيقة قد تثير البلبلة أو تسيء إلى مكانة الدولة ومؤسساتها المالية.

ويرى المراقبون أن البيان الإماراتي لم يكن مجرد رد على خبر متداول، بل رسالة واضحة تؤكد أن الملفات المالية الحساسة لا تدار بالشائعات، وأن مكانة الإمارات كمركز اقتصادي ومالي عالمي تستند إلى منظومة من الشفافية والرقابة والالتزام بالقانون، وهي عناصر جعلتها واحدة من أكثر البيئات الاستثمارية ثقة واستقراراً في المنطقة والعالم.