العراقيون يشرب السم.. 6 ملايين متر مكعب من المجاري تضخ يومياً إلى الأنهار لا انحناءات.. ولا رسائل ود مجانية.. الزيدي للسفير الإيراني: بغداد ليست محافظة تابعة لأحد حتى بعد مقتله.. خامنئي يصر على المرور بالعراق! ماذا سيحمل الزيدي في حقيبته إلى ترامب.. وما الذي تريده واشنطن من العراق؟ أراضي الدولة للعائلة أولاً! اتهامات تهز ذي قار وتضع المحافظ تحت المجهر الزيدي يجمد تغيير قيادة سامراء سامراء تدفع ثمن التنافس بين الفصائل.. والقرار الأمني ما زال خارج يد أبنائها

الإمارات تقود الحراك الدولي للسلام.. مليارات لإعمار غزة ودعم صريح للدولة الفلسطينية

الإمارات تقود الحراك الدولي للسلام.. مليارات لإعمار غزة ودعم صريح للدولة الفلسطينية

باريس - وكالات

جددت دولة الإمارات حضورها كأحد أبرز اللاعبين الإقليميين والدوليين في ملف السلام الفلسطيني، بعدما شاركت بوفد رفيع المستوى في النسخة الثانية من فعالية (نداء باريس من أجل حل الدولتين) التي استضافتها فرنسا، وسط مشاركة واسعة من مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء وممثلين عن المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي.

وترأس الوفد الإماراتي خليفة شاهين المرر، حاملاً رؤية أبوظبي التي تقوم على الجمع بين الدعم الإنساني والعمل السياسي الجاد لإحياء مسار السلام، في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أكثر مراحلها تعقيداً منذ سنوات.

وأكد المرر أن الإمارات لا تكتفي بإطلاق المواقف السياسية، بل تعمل على ترجمتها إلى خطوات عملية على الأرض، من خلال دعم الخطة الشاملة للسلام في غزة، والمشاركة الفاعلة في مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة، إلى جانب دعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، بما يهيئ الظروف لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها الكاملة في غزة والضفة الغربية بعد استكمال الإصلاحات المطلوبة.

وفي رسالة تعكس حجم الالتزام الإماراتي، كشف المرر أن أبوظبي قدمت منذ اندلاع الحرب في غزة مساعدات إنسانية تقترب من ثلاثة مليارات دولار، فضلاً عن تعهدها بتوفير 1.2 مليار دولار إضافية عبر مجلس السلام لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، لتؤكد مجدداً أنها تتصدر قائمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني في أصعب الظروف.

وشددت الإمارات خلال الاجتماعات على أن الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحققا عبر الحروب والصراعات المفتوحة، بل من خلال تسوية سياسية عادلة تقوم على حل الدولتين، وتمنح الفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم المستقلة، إلى جانب ضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

كما أعربت أبوظبي عن قلقها من التدهور المستمر في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستوطنين، والانتهاكات التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدة رفضها للأنشطة الاستيطانية غير القانونية التي تقوض فرص السلام وتعرقل أي تسوية مستقبلية.

ويرى مراقبون أن التحرك الإماراتي المتواصل يعكس سياسة ثابتة تجمع بين الدعم الإنساني السخي والعمل الدبلوماسي النشط، حيث تسعى أبو ظبي إلى تقديم نموذج مختلف يقوم على بناء الاستقرار والتنمية وإعادة الإعمار، بدلاً من الاستثمار في الأزمات أو إدامة الصراعات.

وأكدت الإمارات في ختام مشاركتها أن السلام الدائم والعادل يظل الخيار الوحيد القادر على إنهاء دوامة العنف، وأن الطريق إلى ذلك يمر عبر مسار سياسي واضح يستند إلى قرارات الأمم المتحدة ويقود إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.