ترسانة أسلحة وسيارات فارهة
و23 حصاناً عربياً أصيلاً في مزرعة ابن عالية نصيف

ترسانة أسلحة وسيارات فارهة
و23 حصاناً عربياً أصيلاً في مزرعة ابن عالية نصيف

بغداد – سدن

في واحدة من أكثر المداهمات إثارة منذ انطلاق حملة مكافحة الفساد والجريمة المنظمة، نفذت قوة أمنية مشتركة، بإسناد من هيئة النزاهة وعدد من الأجهزة الأمنية، عملية تفتيش واسعة في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد، انتهت بالعثور على ترسانة كبيرة من الأسلحة، وعجلات، و23 حصاناً، داخل موقع أفادت الجهات المنفذة بأنه مرتبط بمتهم هو نجل النائبة عالية نصيف.

وبحسب معلومات حصلت عليها (سدن)، فإن العملية نُفذت استناداً إلى أمر قضائي صادر عن قاضي تحقيق النزاهة، وبمشاركة مفارز من هيئة النزاهة، وجهاز الأمن الوطني، والشرطة الاتحادية، واستخبارات عرب جبور، وأجهزة أمنية أخرى.

وأسفرت المداهمة عن ضبط سيارة رينج روفر بيضاء يقودها شخص يدعى سجاد علي خضر (مواليد 1992)، عثر بداخلها على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، بينها 13 بندقية كلاشنكوف، وبندقية PKC، وبندقيتا M4، و10 مسدسات، و19 رمانة يدوية، و41 مخزناً للعتاد، وكميات كبيرة من الذخيرة.

كما ضبطت القوة الأمنية سيارة تويوتا لاندكروزر وأخرى مرسيدس، إضافة إلى بطاقة ماستر كارد وبطاقة زين كاش باسم أحمد البلداوي، فضلاً عن 23 حصاناً بألوان مختلفة.

ولم تصدر الجهات القضائية أو الأمنية حتى الآن بياناً رسمياً يحدد طبيعة التهم أو يعلن نتائج التحقيقات، فيما أكدت المصادر استمرار الإجراءات بإشراف القضاء المختص.

ويرى مراقبون أن حجم المضبوطات وتعدد الأجهزة المشاركة في تنفيذ أمر التفتيش يعكسان أهمية الملف، ويشيران إلى أن التحقيقات قد تمتد إلى جوانب أخرى إذا كشفت الأدلة عن ارتباطات أو مخالفات إضافية.