بغداد – سدن
في تطور أثار عاصفة من علامات الاستفهام، غادر النائب السابق محمد الصيهود التوقيف بعد أقل من يومين على اعتقاله ضمن حملة مكافحة الفساد، بقرار إفراج استند رسمياً إلى (أسباب صحية)، في تبرير قوبل بتشكيك واسع داخل الأوساط السياسية والشعبية.
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ(سدن)، إن الساعات التي سبقت الإفراج شهدت حراكاً مكثفاً واتصالات وصفت بعالية المستوى، شاركت فيها شخصيات سياسية نافذة ورجال أعمال وأطراف تمتلك نفوذاً واسعاً داخل مؤسسات الدولة، مارست ضغوطاً لتسهيل خروجه تمهيداً لاستكمال العلاج خارج العراق.
وبحسب المعلومات، فإن الصيهود عاد مباشرة إلى مضيفه داخل المنطقة الخضراء، في مشهد أعاد إلى الأذهان ملفات سابقة خرج فيها متهمون بالفساد تحت عناوين (الظروف الصحية) قبل أن يختفوا خارج البلاد أو تتعثر ملاحقتهم قضائياً.
ويعد الصيهود من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها برئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، وكان ينظر إليه على نطاق واسع بوصفه أحد أكثر المقربين منه، الأمر الذي زاد من حجم الجدل الذي رافق قرار الإفراج عنه.