بغداد – سدن
يبدو أن مسؤولي الفساد في العراق لم يتركوا مكاناً إلا وحاولوا تحويله إلى خزنة سرية للأموال، فبعد الحقائب الحديدية، والأسقف المستعارة، والجدران المزدوجة، جاءت قناني مياه الشرب لتسجل أحدث وسائل إخفاء الثروات المشبوهة.
وكشفت صورة حصلت عليها وسائل إعلام، أن القوات الأمنية عثرت على 11 قارورة مياه كبيرة محشوة برزم من الأموال داخل منزل وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي في حي القضاة بمدينة تكريت، في واحدة من أكثر مشاهد ملفات الفساد إثارة للدهشة.
وتأتي هذه المضبوطات ضمن التحقيقات الجارية مع الجميلي، الذي سبق أن ضبطت بحوزته، وفق المعلومات المتداولة، عشرات المليارات من الدنانير، وملايين الدولارات، وسبائك ذهب، وعقارات، وعشرات السيارات، إضافة إلى أسلحة، في قضية توصف بأنها من أكبر ملفات الفساد التي شهدها العراق خلال السنوات الأخيرة.