دمشق - سدن
أجرى وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، جولة ميدانية في موقع التفجيرين اللذين استهدفا المنطقة المحيطة بوزارة السياحة وسط العاصمة دمشق، للاطلاع على سير الإجراءات الأمنية والوقوف على أعمال التأمين والتحقيق الجارية.
وقالت وزارة الداخلية إن الوزير تابع ميدانياً عمليات المسح الأمني التي تنفذها الوحدات المختصة، مؤكداً ضرورة استكمال التحقيقات بأقصى سرعة، مع إعطاء الأولوية المطلقة لحماية المواطنين وتعزيز الإجراءات الأمنية في محيط الحادث.
زيارة للمصابين في المستشفيات
وعقب جولته الميدانية، زار خطاب مصابي التفجيرين في مستشفيي المجتهد والشامي، حيث اطلع على أوضاعهم الصحية وسير تقديم الرعاية الطبية.
وشدد وزير الداخلية على توفير جميع الاحتياجات العلاجية للمصابين، وتجنيد الإمكانات اللازمة لضمان استمرار علاجهم حتى التعافي الكامل.
18 إصابة خلال محاولة تفكيك العبوتين
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في وقت سابق أن الانفجارين أسفرا عن إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر قوى الأمن الداخلي.
وأوضحت أن الفرق الأمنية كانت قد رصدت عبوتين ناسفتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت الاستعداد لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء الإجراءات الفنية الخاصة بإبطال مفعولهما.
وأضافت أن القوى الأمنية فرضت طوقاً أمنياً فور وقوع الانفجارين، فيما باشرت فرق الهندسة والأدلة الجنائية عمليات المسح والتأمين والتحقيق في الموقع.
عبوتان بدائيتان
وبحسب المعاينة الأولية، فإن العبوتين كانتا بدائيتي الصنع، حيث وضعت إحداهما داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما أخفيت الثانية داخل حاوية للنفايات، في مؤشر على محاولة تنفيذ هجوم يستهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.
وأكدت الوزارة استمرار التحقيقات لتحديد الجهة التي تقف وراء التفجيرين وكشف جميع المتورطين في التخطيط والتنفيذ.
لا صلة بمقر إقامة ماكرون
ونفت وزارة الداخلية وجود أي ارتباط بين موقع الانفجارين والزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، مؤكدة أن الحادث وقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامته، ولم يشكل أي تهديد مباشر لبرنامج الزيارة، الذي استمر وفق الترتيبات المقررة.