قادة العالم يعزون قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

قادة العالم يعزون قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

الدوحة - قنا

استقبلت الأمتان العربية والإسلامية بمشاعر من الحزن والأسى، نبأ وفاة فقيد دولة قطر الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك لما عرف عن سموه من خدمة لقضايا الأمة وتكريس كل جهده وفكره ووقته بإخلاص وتفان لخدمة قضاياها، وما قدمه لوطنه وأمته العربية والإسلامية من أعمال جليلة خالدة ومساندة المحتاجين والشعوب المستضعفة والوقوف إلى جانبها.

وقد أعرب رؤساء وقادة الدول الشقيقة والصديقة ورؤساء الحكومات عن صادق مواساتهم لقيادة دولة قطر وشعبها، عبر الرسائل وحساباتهم الرسمية على منصة /إكس/ والاتصالات الهاتفية، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات التاريخية التي وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة، وخدمت قضايا الأمتين العربية والإسلامية بكل حكمة واقتدار، داعين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم قيادة وشعب قطر الصبر والسلوان.

وكان الديوان الأميري، قد نعى بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما.

وفي هذا السياق فقد عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة عن خالص التعازي وصادق المواساة لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وللشعب القطري الشقيق في وفاة المغفور له الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.

وأعرب فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، عن خالص التعازي والمواساة إلى دولة قطر الشقيقة، أميرا وحكومة وشعبا، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يديم على قطر وشعبها الأمن والاستقرار.

وتقدم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى الشعب القطري الشقيق بوفاة المغفور له، بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. سائلا المولى، جل وعلا، أن يفيض عليه من رحمته ورضوانه وأن يحفظ دولة قطر وشعبها.

من جانبه، قال فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة "لقد تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة صديقي العزيز، الأمير الوالد لدولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني".

وأضاف أردوغان عبر منصة /x/ "أدعو الله العلي القدير أن يتغمد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته. وقد تشرفت بالعمل معه عن كثب في العديد من القضايا الدولية خلال فترة رئاستي للوزراء.. كان للشيخ حمد دور بارز في الارتقاء بالعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والإنسانية والثقافية بين تركيا ودولة قطر إلى ما هي عليه اليوم، والذي شهدت جهوده المخلصة من أجل سلام العالم الإسلامي، واستقرار منطقتنا، ورفاهية الشعب القطري".

وأضاف "باسمي، وباسم عائلتي، وباسم شعبي، أتقدم بخالص التعازي إلى أخي العزيز أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى أسرة الأمير الوالد، وإلى الشعب القطري الشقيق، وإلى العالم الإسلامي أجمع".

كما أعرب فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، عن خالص تعازيه في فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقال الرئيس الشرع عبر منصة /إكس/: "نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ‏وأن ‏يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري ‏الشقيق ‏الصبر والسلوان."

كما تقدم فخامة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان الشقيقة، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى دولة قطر الشقيقة، قيادة وحكومة وشعبا، في وفاة المغفور له، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.

وأعرب فخامة الرئيس آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية عن حزنه الشديد على وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

 وتوجه فخامته بتعازيه الصادقة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى حكومة دولة قطر، والشعب القطري الشقيق، في هذه المناسبة الحزينة.

وأشاد فخامة الرئيس الباكستاني بقيادة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبرؤاه، ومساهماته القيمة في تقدم قطر وتنميتها، وكذلك في تعزيز السلام والتعاون الإقليميين، سائلا الله تعالى أن يمنحه المكانة العالية في الجنة، وأن يلهم العائلة وشعب قطر المكلوم قوة الصبر وتحمل هذا الخسران الجسيم.

وعبر فخامة العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة عن ألمه وحزنه لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأكد أن رحيل سموه قد شكل خسارة كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللبنان وللعالم العربي.

وقال فخامته إن لبنان، رئيسا وشعبا، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبر عنها الفقيد الكبير تجاهه، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في يوليو عام 2006، حيث وقفت دولة قطر بقيادته إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله، وساهمت في التخفيف من معاناة أبنائه.

ونوه إلى أن لبنان يثمن عاليا المبادرات التي أطلقها سموه في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب، في خطوة جسدت عمق التضامن العربي وروح المسؤولية، وتركت أثرا دائما في وجدان اللبنانيين.

ومضى فخامة الرئيس اللبناني إلى القول "لقد كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محبا للبنان ولعب دورا فاعلا في تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وأطلق مبادرات تركت أثرا كبيرا في مسيرة المصالحات الوطنية، في مقدمتها رعايته لمؤتمر الدوحة عام 2008 الذي أنهى مرحلة دقيقة في تاريخ لبنان الحديث وأعاد الحياة السياسية إلى المؤسسات الدستورية، والأمن إلى الربوع اللبنانية.

وقدم الرئيس عون أحر تعازيه إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "الذي يواصل مسيرة والده الراحل في مساعدة لبنان وإطلاق المبادرات السياسية والإنسانية المشكورة لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان وإنهاء معاناة شعبه".

كما قدم التعازي إلى أسرة آل ثاني الكريمة ومحبي الفقيد، معربا عن تضامن لبنان الكامل مع هذا المصاب الأليم، سائلا الله تعالى أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وتقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بخالص التعازي لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وللشعب القطري الشقيق في وفاة "فقيدهم الغالي وفقيدنا جميعا الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم شعب قطر وجميع أحبابه الصبر والسلوان".

بدوره، أعرب سعادة السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى أسرة آل ثاني الكرام وإلى حكومة وشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأكد سعادته أن الفقيد - رحمه الله - كان أحد القادة الذين أسهموا بإخلاص وحكمة في نهضة دولة قطر، وما شهدته من تطور وتنمية شاملة على مختلف الأصعدة، كما كان له دور بارز في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز أواصر الأخوة والترابط والتكامل بين دول مجلس التعاون، انطلاقًا من إيمانه الراسخ بأهمية وحدة الصف الخليجي وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والازدهار في دول المجلس. سائلاً معاليه المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأسرة آل ثاني الكرام، والشعب القطري الصبر والسكينة والسلوان.

من جانبه، نعى دولة السيد عبدالحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية ببالغ الحزن والأسى، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وتقدم دولته بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى دولة قطر وشعبها الشقيق، في وفاة الفقيد الكبير، سائلا الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يلهم أهله والشعب القطري جميل الصبر والسلوان.

ونعى دولة السيد ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند ببالغ الحزن وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

ووصف دولته صاحب السمو الأمير الأب الراحل بأنه كان قائدا صاحب رؤية، قاد قطر إلى مستويات عالية من التنمية والازدهار، مضيفا القول "ونذكره أيضا كصديق عزيز تشرفت بلقائه خلال زيارتي الأخيرة لقطر في فبراير 2024".

وتقدم دولة رئيس وزراء جمهورية الهند بخالص التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى جميع أفراد الأسرة الحاكمة وشعب قطر، سائلا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وتقدم دولة الدكتور أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا، بأحر التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقال دولته إن دولة قطر قد احتلت خلال فترة حكم صاحب السمو الأمير الوالد الراحل، التي امتدت ثمانية عشر عاما، مكانة عالمية، وحققت قطر تحت قيادته تقدما اقتصاديا ملحوظا، وبرزت كصوت مؤثر في الشؤون الإقليمية والدولية.

وتابع: "لقد كان الأمير الوالد الفقيد صديقا وفيا لماليزيا، وشخصية تحظى باحترام واسع في العالم الإسلامي، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنح الأسرة الحاكمة والشعب القطري الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل".

وأعرب جلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة وجلالة الملكة كاميلا، عن بالغ حزنهما لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأشاد الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا بما قدمه الأمير الوالد من سنوات طويلة من الخدمة المتميزة لدولة قطر، مؤكدين أن رؤيته وقيادته والتزامه برفاه الشعب القطري حظيت بتقدير واسع داخل قطر وعلى المستوى الدولي.

من جهته، تقدم السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى أسرة آل ثاني الكرام وإلى حكومة وشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وشارك الأمين العام دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا أحزانهم في هذا المصاب الأليم، مستذكرا بكل تقدير ما قدمه الفقيد من إسهامات تاريخية في نهضة دولة قطر، ودوره البارز في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتعزيز التضامن العربي، وخدمة القضايا العربية والإسلامية، داعيا المولى القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.

بدوره، أعرب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى أسرة آل ثاني الكرام وإلى حكومة وشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقال سمو الأمير الحسين ولي العهد الأردني في منشور عبر حسابه على منصة "إنستغرام": "نعزي أنفسنا وأشقاءنا في قطر بوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. خالص المواساة لسمو الشيخ تميم بن حمد وللشعب القطري الشقيق. إنا لله وإنا إليه راجعون".

من جهته، أعرب نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق، عن تعازيه ومواساته لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى أسرة آل ثاني الكرام وإلى حكومة وشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقال بارزاني إن الأمير الوالد كان شخصية قيادية بارزة أسهمت في نهضة دولة قطر وتعزيز دورها على المستويين الإقليمي والدولي وستبقى جهوده وإسهاماته محل تقدير واحترام، معربا عن تضامنه مع دولة قطر في هذا المصاب، سائلا الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

بدوره، أعرب سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن تعازيه لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وللشعب القطري بوفاة المغفور له، بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وعبر غوتيرش في منشور على حسابه الرسمي على منصة /إكس/ عن حزنه الشديد لسماع خبر وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي كان قائدا رؤيويا ومحدثا لأمته وشعبه.

من جهته، أعرب السيد محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى دولة قطر في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأكد اليماحي، أن الفقيد رحمه الله رسخ مسيرة التنمية والنهضة الشاملة في دولة قطر، وكان له دور بارز في دعم العمل العربي المشترك وخدمة القضايا العربية والدفاع عنها، بما تركه من إرث سياسي وتنموي بارز على المستويات الخليجية والعربية والدولية، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته والشعب القطري، الصبر والسلوان.

وأكد تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة قطر في هذا المصاب الأليم، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ دولة قطر وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار.

أعرب سعادة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي  لكرة القدم عن بالغ حزنه بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأشاد سعادته بالإرث الكبير الذي تركه الأمير الوالد، واصفا إياه بالقائد صاحب الرؤية الثاقبة، ومهندس نهضة قطر الحديثة، مؤكدا أن حبه الكبير لكرة القدم والرياضة أسهم في إحداث تحول جذري في المشهد الرياضي في قطر وقارة آسيا.

وأضاف: "كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائدا يتمتع برؤية استثنائية وحكمة كبيرة. وقد شكل شغفه العميق وحبه لكرة القدم القوة الدافعة وراء صعود قطر التاريخي لتصبح مركزا عالميا رائدا للرياضة. وتحت قيادته الملهمة، حصلت قطر على شرف استضافة نهائيات كأس العالم 2022، في إنجاز تاريخي جلب أكبر بطولة كروية في العالم إلى الوطن العربي للمرة الأولى، وأدخل الفخر إلى قارتنا بأكملها".

كما سلط سعادة رئيس الاتحاد الآسيوي الضوء على الكيفية التي وضعت بها رؤية الأمير الوالد بعيدة المدى دولة قطر في قلب المشهد الرياضي الدولي، من خلال استضافة أحداث رياضية كبرى متعددة الألعاب، وبطولات قارية رفيعة المستوى.

وقال: "سيظل المجتمع الرياضي العالمي يتذكر الأمير الوالد باعتباره القوة الدافعة وراء النجاح التاريخي لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006. كما شهد عهده استعراض قطر لقدراتها التنظيمية الاستثنائية أمام عالم كرة القدم، من خلال استضافة نسخة مميزة من نهائيات كأس آسيا 2011"، مؤكدا أن عهد الأمير الوالد رسخ مكانة قطر كوجهة دائمة على أجندة الرياضة الدولية.

وتابع: "سيظل تأثيره الاستثنائي في كرة القدم، وإرثه الخالد في مختلف الرياضات، محل تقدير واعتزاز دائمين لدى المجتمع الرياضي العالمي".