لندن - سدن
كشفت صحيفة (إسرائيل هيوم)، نقلاً عن مسؤولين دبلوماسيين خليجيين، أن دول الخليج أبلغت واشنطن، خلال عطلة نهاية الأسبوع، رسالة موحدة تؤيد استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، وتدعم التحرك الرامي إلى إزالة ما وصفته الصحيفة بالتهديد الإيراني.
وبحسب التقرير، فإن هذا الموقف يمثل تحولاً في مقاربة عدد من دول الخليج، بعد فترة اتسمت بالحذر والترقب، واعتماد المسار الدبلوماسي، في وقت لعبت فيه دولاً خليجية دوراً بارزاً في جهود الوساطة.
وأضافت الصحيفة أن دولاً خليجية شاركت بصورة محدودة خلال الساعات الـ48 الماضية في العمليات العسكرية ضد إيران، مشيرة إلى أن هذه المشاركة لم تكن واسعة، لكنها تعكس انتقال بعض الدول من مرحلة الدعم السياسي إلى الإسهام الميداني، دون أن تكشف عن طبيعة هذه المشاركة أو أسماء الدول المعنية.
ووفقاً للتقرير، فإن هذا التحول جاء بعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج، بما في ذلك قطر ومنشآت مرتبطة بقطاع الغاز الطبيعي، الأمر الذي دفع العواصم الخليجية إلى إعادة تقييم موقفها من التصعيد.
وفي السياق ذاته، ذكرت الصحيفة أن إسرائيل لا تشارك بشكل مباشر في الحملة العسكرية الحالية، لكنها تقدم، وفق ما نقلته عن مسؤول أمني إسرائيلي، دعماً لوجستياً واستخباراتياً، في حين لا تزال التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن طهران تتجنب في المرحلة الراهنة توسيع المواجهة مع إسرائيل، تفادياً لاندلاع حرب شاملة جديدة.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الدول الخليجية المعنية أو من الولايات المتحدة بشأن ما أورده تقرير (إسرائيل هيوم) حول طبيعة المشاركة الخليجية في العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.