حراك سوري متسارع..
الرياض تعزز الشراكة وواشنطن تمهد لعودة الاستثمارات الأمريكية

حراك سوري متسارع..
الرياض تعزز الشراكة وواشنطن تمهد لعودة الاستثمارات الأمريكية

دمشق - سدن

شهدت سوريا خلال الساعات الماضية، حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً متزامناً من الرياض وواشنطن، في مؤشر جديد على تسارع الانفتاح الإقليمي والدولي، مع تحركات تستهدف تعزيز التعاون العربي وتهيئة البيئة لعودة الاستثمارات الأجنبية إلى السوق السورية.

وفي العاصمة السعودية الرياض، بحث وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة آخر التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجاء اللقاء ضمن زيارة رسمية يجريها الشيباني إلى المملكة، تهدف إلى إجراء مباحثات موسعة مع المسؤولين السعوديين حول آفاق التعاون السياسي والاقتصادي، في إطار الزخم الذي تشهده العلاقات السورية – السعودية خلال المرحلة الحالية.

وبالتزامن مع ذلك، برز تطور لافت في واشنطن، بعدما أعلن عضو مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون أن وكيل وزارة التجارة الأمريكية لشؤون الصناعة والأمن، جيفري كيسلر، قدم التزاماً رسمياً بالإسراع في تحديث وتخفيف قيود التصدير المفروضة على سوريا، عقب بدء إجراءات شطب اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأوضح ويلسون، في تدوينة عبر منصة (إكس)، أن الخطوة تهدف إلى منح سوريا فرصة جديدة للاندماج في الاقتصاد العالمي، من خلال تخفيف القيود التي تعيق الصادرات الأمريكية، بما يسمح للشركات الأمريكية باستئناف التصدير والاستثمار في السوق السورية، ويفتح الباب أمام تدفقات استثمارية جديدة بعد تعديل لوائح التصدير.

وتعكس هذه التطورات، بحسب مراقبين، تحولاً متسارعاً في موقع سوريا على المستويين العربي والدولي، حيث يتزامن تعميق الشراكة مع المملكة العربية السعودية مع مؤشرات أمريكية متزايدة على الانتقال إلى مرحلة الانفتاح الاقتصادي، بما قد يسهم في دعم جهود إعادة الإعمار واستقطاب الاستثمارات خلال المرحلة المقبلة.