دمشق - سدن
دخلت باكستان على خط الدول الراغبة في المشاركة في مرحلة إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي السوري، بعدما أبلغ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الرئيس السوري أحمد الشرع استعداد بلاده للمساهمة في إعادة بناء سوريا وتوسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.
وجاء الموقف خلال لقاء عقده الشرع وشريف في نيويورك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا)، التي قالت إن رئيس الوزراء الباكستاني أكد استعداد بلاده للمساهمة في التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتكتسب المحادثات أهميتها من اتجاه السياسة الخارجية السورية الجديدة إلى توسيع دائرة الشركاء، وعدم حصر إعادة الإعمار في الدول العربية أو أوروبا والولايات المتحدة، فباكستان تمتلك قاعدة صناعية كبيرة، وخبرات في الإنشاءات والأدوية والمنسوجات والزراعة، وهي قطاعات تحتاج سوريا إلى إعادة بنائها بعد سنوات الحرب والعقوبات.
كما يوفر التقارب مع إسلام آباد بعداً سياسياً إضافياً لدمشق داخل العالم الإسلامي وآسيا، خصوصاً مع سعي الحكومة السورية إلى استعادة علاقاتها الطبيعية مع أكبر عدد ممكن من الدول والمنظمات الدولية.
ويأتي اللقاء ضمن برنامج دبلوماسي مكثف قام به الرئيس السوري في نيويورك، شمل مسؤولين أميركيين وأوروبيين وعرباً وآسيويين، وكانت الرئاسة السورية قد أكدت أن الشرع يناقش خلال الزيارة ملفات العلاقات الثنائية وإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي واستعادة دور سوريا الدولي.