اجتماع عسكري سعودي – تركي – باكستاني
ينتقل من التضامن إلى التنسيق العملياتي

اجتماع عسكري سعودي – تركي – باكستاني
ينتقل من التضامن إلى التنسيق العملياتي

لندن - سدن

انتقلت المشاورات بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان من مستوى المواقف السياسية إلى تنسيق عسكري أكثر تحديداً، بعدما بحث القادة العسكريون للدول الثلاث تعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية والتنسيق العسكري في مواجهة التهديدات المتصاعدة التي تتعرض لها المملكة والمنطقة.

وأفادت تقارير صدرت في الساعات الأخيرة بأن القادة العسكريين ناقشوا تعزيز التعاون الدفاعي وتبادل المعلومات والتنسيق، بعد موجة الهجمات الحوثية التي استهدفت مناطق ومنشآت سعودية.

ويشكل الاجتماع تطوراً عن البيانات التي صدرت في بداية الأسبوع، عندما أكدت السعودية وتركيا وباكستان ومصر حق الرياض في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي.

كما ان الانتقال إلى المستوى العسكري يعني أن النقاش أصبح متعلقاً بكيفية التعامل مع التهديد لا بمجرد إدانته.

فتركيا تمتلك منظومة صناعات دفاعية متنامية تشمل المسيرات والرادارات والصواريخ وأنظمة الحرب الإلكترونية، بينما تمتلك باكستان جيشاً كبيراً وعلاقة دفاعية تاريخية مع السعودية.

أما الرياض فقد استثمرت لعقود في أنظمة الدفاع الجوي الغربية، لكنها تواجه الآن تحدياً مختلفاً، من حيث هجمات تجمع بين الصواريخ الباليستية والمسيرات وتهديدات البنية التحتية والممرات البحرية.

وأعلنت السعودية الخميس اعتراض ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون، فيما قالت الجماعة إنها استهدفت الرياض ومنشآت لأرامكو في ينبع.