لندن - سدن
ظهر الأحد تطور مهم في أزمة الطيران الإيراني، بعدما نفى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن تكون طهران تخطط لعمل عسكري ضد الدول التي طبقت القيود الأميركية على شركات الطيران الإيرانية.
النفي جاء بعد تصريحات سابقة نسبت إلى مسؤولين إيرانيين، وفهم منها أن المطارات التي تتعاون مع القيود الأميركية قد تصبح عرضة لإجراءات إيرانية.
وهذا التراجع في النبرة مهم، لأن الأزمة تشمل دولاً مجاورة ترتبط إيران معها بعلاقات سياسية واقتصادية حساسة، بينها العراق وعُمان والإمارات وأذربيجان وجورجيا، وتحويل الخلاف حول العقوبات إلى تهديد عسكري لهذه الدول سيؤدي إلى عزل طهران أكثر، لا إلى إعادة فتح المطارات، ولهذا يبدو أن المؤسسة الإيرانية تحاول ضبط الخطاب، وفصل موقفها من واشنطن عن علاقتها بجيرانها.