بغداد – سدن
أعلنت وزارة العدل العراقية استعادة 80 قطعة أثرية كانت قد هُرّبت إلى الولايات المتحدة، ضمن حملة طويلة لاسترداد التراث العراقي الذي تعرض لعمليات نهب وتهريب واسعة خلال العقود الماضية.
وتضاف القطع الجديدة، إلى آلاف الآثار التي أعيدت إلى العراق خلال السنوات الأخيرة من الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية أخرى.
ويمتلك العراق واحداً من أكبر ملفات تهريب الآثار في العالم، نتيجة موجات متعاقبة بدأت بعد الحروب والعقوبات وتفاقمت بصورة هائلة بعد 2003، عندما تعرض المتحف العراقي ومواقع أثرية ومخازن إلى النهب.
ثم فتح تنظيم داعش فصلاً آخر من الأزمة، إذ جمع بين تدمير بعض المواقع والمتاجرة غير المشروعة بقطع أخرى لتمويل نشاطه.
وتتطلب استعادة الآثار، تعاوناً قضائياً ودبلوماسياً وإثبات ملكية القطع ومصدر خروجها، بالإضافة إلى مراقبة المزادات والمتاحف والمجموعات الخاصة.
ومع تحسن قواعد البيانات الرقمية، أصبح بإمكان العراق مقارنة القطع المعروضة في الأسواق الدولية بسجلات المواقع والمتاحف، وهو ما يجعل عمليات التهريب القديمة أكثر قابلية للكشف.