الحلبوسي في (يوم السيادة):
اكتمال السيادة بحصر السلاح بيد الدولة واحتكار قرار الحرب والسلام

الحلبوسي في (يوم السيادة):
اكتمال السيادة بحصر السلاح بيد الدولة واحتكار قرار الحرب والسلام

بغداد - سدن

أكد زعيم حزب تقدم ورئيس مجلس النواب الأسبق محمد الحلبوسي، أن استكمال مهمة قوات التحالف الدولي يمثل محطة وطنية مهمة في مسار تعزيز سيادة العراق واستقلال قراره، مثمناً جهود الحكومة ومؤسسات الدولة التي قادت إلى الوصول لهذا الاستحقاق، فيما شدد على أن اكتمال السيادة يتطلب المضي في حصر السلاح بيد الدولة واحتكار المؤسسات الدستورية لقرار الحرب والسلام.

وقال الحلبوسي، في بيان بمناسبة يوم السيادة، إنه يهنئ الشعب العراقي بهذه المحطة الوطنية، ويثمن جهود الحكومة في الوصول إلى هذا الاستحقاق، وما بذلته مؤسسات الدولة من جهود لتعزيز الأمن والاستقرار وتمكين القرار الوطني المستقل.

وأشاد الحلبوسي بالدور الذي أدته قوات التحالف الدولي خلال السنوات الماضية في مساندة العراق في مواجهة التنظيمات الإرهابية، قائلاً "كما نقدّر الدور الذي أدته قوات التحالف الدولي في دعم العراق خلال مراحل مواجهة الإرهاب".

ووضع رئيس مجلس النواب الأسبق ملف حصر السلاح في صلب استحقاقات المرحلة التي تعقب انتهاء مهمة التحالف، مؤكداً أن السيادة لا تكتمل بانتهاء المهمة الخارجية وحدها، وإنما بتكريس سلطة الدولة ومؤسساتها الدستورية على القرارات الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها قرارا الحرب والسلام.

وقال الحلبوسي "ونؤكد أن اكتمال السيادة يتطلب مواصلة العمل على حصر السلاح بيد الدولة، واحتكار قرار الحرب والسلام، وتعزيز سلطة المؤسسات الدستورية، بما يحفظ أمن العراق واستقراره ويصون قراره الوطني".

وأعرب زعيم حزب تقدم عن تطلعه إلى أن يشكل يوم السيادة بداية لمرحلة عراقية جديدة، تقوم على ترسيخ الاستقرار وتعزيز استقلال القرار الوطني، وأن يتحرك العراق في علاقاته وسياساته انطلاقاً من مصالحه الوطنية وسيادته.

وأضاف، "ونتطلع إلى أن تكون هذه المناسبة بداية مرحلة جديدة يترسخ فيها الاستقرار، ويواصل العراق دوره انطلاقاً من مصالحه وسيادته وقراره المستقل".