الملك عبدالله الثاني لروبيو:
المنطقة تحتاج اتفاقا شاملا لخفض التصعيد

 الملك عبدالله الثاني لروبيو:
المنطقة تحتاج اتفاقا شاملا لخفض التصعيد
حجم الخط

عمان - سدن

شدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الجمعة، على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل لخفض التصعيد الإقليمي يحفظ أمن الدول العربية وسيادتها، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

وبحسب ما أعلنه الديوان الملكي الاردني، فقد تناول الاتصال التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة.

وأكد الملك أهمية الدور الأميركي في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار، في وقت تشهد فيه المنطقة مستويات مرتفعة من التوتر على أكثر من جبهة، من إيران والخليج إلى اليمن وسوريا.

كما حذر العاهل الأردني من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا، مجددا دعم الأردن لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.

وتحظى التطورات السورية بأهمية مباشرة بالنسبة إلى عمان بسبب الحدود الطويلة بين البلدين، وملفات الأمن والتهريب واللاجئين والتجارة، فضلا عن كون الأردن طرفا في خارطة الطريق الثلاثية الخاصة بالسويداء إلى جانب سوريا والولايات المتحدة.

وتشير المكالمة الى استمرار التحرك الأردني على خط خفض التصعيد الإقليمي، مع محاولة حماية المملكة من انتقال تداعيات المواجهات العسكرية إلى أراضيها أو أجوائها، والحفاظ في الوقت نفسه على قنوات مفتوحة مع واشنطن ودمشق والعواصم العربية.