(مجموعة السبع) تفتح خزانات الطوارئ..
 100 مليون برميل إلى السوق لكبح أسعار الوقود

(مجموعة السبع) تفتح خزانات الطوارئ..
 100 مليون برميل إلى السوق لكبح أسعار الوقود
حجم الخط

لندن - سدن

اتفقت دول مجموعة السبع، الجمعة، على الإفراج عن مئة مليون برميل من النفط الخام والديزل من الاحتياطيات الاستراتيجية، في واحدة من أكبر التحركات المنسقة خلال الأزمة الحالية لوقف الارتفاع الحاد في أسعار الوقود.

وأكدت (فايننشال تايمز⁠)، أن الاتفاق جاء بعد ضغوط أميركية وتحركات داخل وكالة الطاقة الدولية، ويتضمن إعطاء أولوية للديزل في المراحل الأولى من الإفراج عن المخزونات.

وفي المقابل، تراجعت واشنطن عن تهديد سابق بفرض قيود على صادرات الوقود، بعدما تعهدت دول المجموعة بتجنب القيود التجارية التي يمكن أن تؤدي إلى مزيد من الاضطراب في السوق.

من جهتها، أكدت صحيفة (الغارديان⁠) الاتفاق على ضخ ما يصل إلى مئة مليون برميل خلال أربعة أشهر، في محاولة لتهدئة الأسعار وتأمين الإمدادات.

والسبب الأساسي للمشكلة لم يعد نقص النفط الخام وحده، بل قدرة المصافي العالمية على تحويل الخام إلى ديزل وبنزين ووقود طائرات، وهي الحلقة التي تعرضت لضغوط متزامنة بفعل الحرب مع إيران والهجمات على المصافي الروسية واضطراب طرق الشحن.

وقالت الـ(فايننشال تايمز) في تقرير لها، ان المستهلكون يدفعون أسعارا أعلى، بينما تستعد شركات التكرير الأميركية لتحقيق أرباح ضخمة، وتوقعت الصحيفة أن تصل الأرباح المجمعة لعدد من شركات التكرير المستقلة إلى نحو 32.4 مليار دولار خلال فصلين بعد اندلاع الحرب، مقابل نحو 6.8 مليارات في الفترة المقابلة من العام السابق.

وهكذا انتقلت أزمة الشرق الأوسط من الخرائط العسكرية إلى محطات الوقود، وبات سعر لتر الديزل في أوروبا وأميركا مرتبطا بما يحدث في هرمز والبحر الأحمر والمصافي الروسية بقدر ارتباطه بحجم إنتاج النفط نفسه.