القاهرة - سدن
اختتم قادة مصر والسودان وإريتريا والصومال، مساء الأحد، قمة رباعية في مدينة العلمين الجديدة بإعلان سياسي واسع شدد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض الإجراءات الأحادية التي تمس الحقوق المائية لمصر والسودان، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة السودانية ووحدة الصومال.
وضمت القمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.
وأكد (إعلان العلمين) رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما رفض إنشاء كيانات موازية في السودان، ودعا إلى عملية سياسية سودانية بقيادة السودانيين. وفي الملف الصومالي، أكد القادة رفض الاعتراف أو تقديم الدعم لما يسمى (أرض الصومال).
ويأتي الاجتماع وسط توتر متصاعد في القرن الأفريقي، بالتزامن مع تجدد القتال في إثيوبيا وتدهور العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة، ما يمنح القمة وزناً يتجاوز العلاقات الثنائية للدول الأربع.