الرياض - سدن
بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل توسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات، في لقاء عكس متانة العلاقات السعودية الأردنية وحرص قيادتي البلدين على تعزيز التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجاء ذلك خلال استقبال ولي العهد السعودي نظيره الأردني في العاصمة الرياض، الاثنين، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها، في ظل ما يجمع المملكتين من روابط سياسية وتاريخية ومصالح استراتيجية، وما تشهده المنطقة من تحديات أمنية تستدعي تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية.
وأكد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، خلال اللقاء، إدانة الأردن للاعتداءات الإرهابية التي شنتها الميليشيا الحوثية على المملكة العربية السعودية، مجدداً موقف بلاده الثابت في التضامن الكامل مع الرياض في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وشدد ولي العهد الأردني على وقوف المملكة الأردنية الهاشمية التام إلى جانب السعودية، ودعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومقدراتها، في تأكيد على الموقف الأردني الداعم لأمن المملكة العربية السعودية ورفض الاعتداءات التي تستهدف أراضيها ومنشآتها ومصالحها الحيوية.
ويكتسب اللقاء أهمية خاصة في ضوء العلاقات الوثيقة التي تربط الرياض وعمّان، والتنسيق المستمر بينهما في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، فضلاً عن المصالح المشتركة، التي تجعل من استقرار البلدين وأمنهما جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الإقليمي.
كما يعكس تأكيد ولي العهد الأردني إدانة اعتداءات الحوثيين وضوح الموقف الأردني تجاه التهديدات التي تتعرض لها السعودية، والحرص على استمرار التعاون العربي في مواجهة المخاطر التي تستهدف أمن الدول وسيادتها.
وحضر اللقاء من الجانب السعودي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، وخالد العيسى، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء.
فيما حضر من الجانب الأردني أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، واللواء الركن مجدي الحراسيس، رئيس هيئة الأركان المشتركة، والدكتور زيد بقاعين، مدير مكتب ولي العهد.