لندن - سدن
أعلنت الصين أن مبعوثها الخاص إلى الشرق الأوسط تشاي جون سيزور إيران وسلطنة عُمان والسعودية خلال تشرين الثاني، في تحرك دبلوماسي جديد يستهدف دعم جهود خفض التصعيد وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وجاء الإعلان بالتزامن مع لقاء وزير الخارجية الصيني وانغ يي مسؤول الأمن القومي الإيراني علي باقري كني في بكين، حيث دعا الوزير الصيني إلى معالجة النزاعات عبر الحوار والتفاوض.
وأكد وانغ دعم بلاده لسيادة إيران وأمنها، مع التشديد على ضرورة تجنب العودة إلى المواجهة العسكرية.
وتسعى بكين إلى توسيع حضورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط، مستفيدة من علاقاتها الاقتصادية مع إيران ودول الخليج، ومصالحها المباشرة في استقرار أسواق الطاقة والممرات البحرية.
وتواجه هذه المساعي تحدياً يتعلق بتباعد المواقف الأميركية والإيرانية بشأن الحصار البحري والبرنامج النووي والضمانات الأمنية.
ويعكس التحرك الصيني رغبة في أن تكون بكين طرفاً مؤثراً في ترتيبات الأمن الإقليمي، من دون إعلان استعدادها لتقديم ضمانات عسكرية أو تحمل دور أمني مباشر.