أدوية إنقاص الوزن تدخل غرفة النوم.. هل تغيّر الزواج أم تكشف مشكلاته القديمة؟ الندم على الإنجاب.. الحقيقة التي يخجل الآباء والأمهات من الاعتراف بها الإيلاج ليس شرطاً للمتعة.. زوجان شابان يعيدان تعريف العلاقة الحميمة الدوحة تحاول إغلاق حرب إيران.. والمفاوضات تسابق انتخابات واشنطن ترامب يخسر دعواه ضد وول ستريت جورنال.. القضاء يرسم حدود مواجهة الصحافة النساء البدويات يغيرن الحسابات الإسرائيلية.. الصندوق الانتخابي ينتصر على التهميش البرازيل.. لولا يكتشف قوة الهاتف الذكي في معركة الرئاسة  لندن تستعد لسيارات الأجرة بلا سائق.. صادق خان يريد السيطرة على الثورة الجديدة بريطانيا تفكر في الإنفاق الوقائي.. هل يمكن توفير المال عبر منع الأزمات؟ الذكاء الاصطناعي يدخل معركة واشنطن.. الشركات تستعد لكونغرس مختلف أزمة الخصوبة الذكورية.. العلم يفكك المبالغات حول التستوستيرون والحيوانات المنوية جون سميدلي.. دار أزياء بريطانية عريقة تحاول النجاة من أزمة الرفاهية حدث في مثل هذا اليوم :  1 تشرين الثاني/نوفمبر الشرق الأوسط الجديد: طموح قديم وقرن من التجارب الفاشلة والبحث عن نظام مستدام (1-3) جسر فيكتوريا.. على جانبي النهر اسم ملكة لم تأتِ العراق وسوريا.. حين تفتح الزيارات الدينية أبواب السياسة الخنجر يزور معرض أربيل الدولي للكتاب برفقة العلامة بشار عواد معروف.. رسالة تقدير للعلم والثقافة الزيدي يترأس اجتماعاً أمنياً في ظل تحذيرات خامنئي من مواجهة جديدة وتلويح بتوسيع نطاق الأهداف بغداد تنفي اقتراض 16 تريليون دينار لكن أسئلة عجز الموازنة تبقى مفتوحة البحرين تطلق مساعداً بالذكاء الاصطناعي لخدمات سوق العمل على مدار الساعة زيلينسكي يصل إلى إسطنبول للقاء أردوغان وبحث أمن البحر الأسود ومسار التفاوض  إعلان أنقرة يعزز التعاون التركي - الآسيوي ويؤكد دعم وحدة سوريا وحل الدولتين للقضية الفلسطينية أكثر من 9,950 قتيلاً من جنوب روسيا في حرب أوكرانيا وفق قوائم الرصد المحلي الأمم المتحدة: ربط الخليج بالمشرق والبحر المتوسط يمكن أن يرفع النمو ويوسع فرص العمل وفيات إيبولا في الكونغو الديمقراطية تتجاوز خمسة آلاف مع اتساع التفشي إلى ثماني مقاطعات حرب إيران تلاحق ترامب إلى صناديق الاقتراع.. هل يدفع الجمهوريون ثمن المواجهة؟ عدد سكان العالم العربي يبلغ 511 مليون نسمة والتقديرات تشير إلى 718 مليوناً بحلول 2050 أذربيجان تبحث الانضمام إلى اتفاقية مكة لمكافحة الفساد وتعزيز التعاون القضائي الإسلامي حكومة شرق ليبيا تطلب دعماً برلمانياً لمفاوضات الحدود البحرية والبرية مع مصر غوتيريش من القاهرة: لا سلام دائماً في الشرق الأوسط من دون حقوق الفلسطينيين الانتخابات الإسرائيلية تنتهي بتعادل سياسي يترك نتنياهو ومنافسه أمام مفاوضات معقدة طهران تصف المقترحات القطرية لإنهاء الحرب بأنها (غير مقبولة) وسط تعثر الوساطة السعودية توافق على مذكرة تعاون مع سوريا لتطوير الخدمات البلدية والإسكان السوداني يواجه تصعيداً داخل البرلمان بعد إحالة نائب إلى لجنة السلوك النيابي الشرع والزيدي يبحثان في دمشق شراكة اقتصادية وأمن الحدود وخط كركوك - بانياس السلاح خارج الدولة في العراق.. لماذا لا تكفي بيانات التسليم لإنهاء نفوذ الفصائل؟ سبعة مؤشرات مناخية عند مستويات قياسية.. هل يقترب العالم من مرحلة أكثر اضطراباً؟ الكوكايين في بريطانيا.. تعاطٍ في أعمار أكبر ووفيات متزايدة تكشف أزمة صحية واجتماعية الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً خميس الخنجر في نينوى.. تعزية ذوي ضحايا داعش ورسائل إلى الشارع السني السجن 8 سنوات لمدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية وإلزامه بردّ 55 مليار دينار وتوقيف 13 متهماً في قضية هدر أكثر من 6 مليارات دينار بقطاع الكهرباء الحلبوسي يتدخل في أزمة ترقيات ضباط الداخلية ويحيل الملف إلى لجنة الأمن والدفاع مسعود بارزاني وجمال الضاري يبحثان تطورات المشهد العراقي وتداعيات الأوضاع الإقليمية الانتخابات الإسرائيلية تدخل ساعاتها الحاسمة وسط مشاركة مرتفعة وترقب لمصير نتنياهو السعودية وإيران وتركيا وباكستان تتفق على مواصلة الحوار لتجنب تصعيد إقليمي أوسع

أدوية إنقاص الوزن تدخل غرفة النوم..
هل تغيّر الزواج أم تكشف مشكلاته القديمة؟

أدوية إنقاص الوزن تدخل غرفة النوم..
هل تغيّر الزواج أم تكشف مشكلاته القديمة؟
حجم الخط

واشنطن - سدن

لم تعد أدوية إنقاص الوزن الحديثة موضوعاً يتعلق بالميزان والسكري والسمنة وحدها، فقد بدأت آثارها تمتد إلى العلاقات الزوجية، وطريقة تناول الطعام، والصورة التي يحملها الإنسان عن جسده، وحتى الرغبة الجنسية.

وفي تقرير موسع نشرته (واشنطن بوست)، ظهر سؤال مثير، مفاده هل يمكن أن يؤدي التغير الجسدي والنفسي الذي يصاحب استخدام أدوية من فئة GLP-1 إلى اضطراب الزواج أو الطلاق؟

الإجابة العلمية ليست بسيطة، ولا توجد حتى الآن أدلة تثبت أن هذه الأدوية تتسبب في موجة واسعة من حالات الطلاق، لكن التقرير يوضح أن التغيرات الكبيرة في الوزن ونمط الحياة قد تعيد ترتيب العلاقة بين الشريكين، خصوصاً عندما يتغير أحدهما بسرعة بينما يبقى الآخر متمسكاً بالعادات القديمة.

وتبدأ المسألة أحياناً من تفاصيل تبدو صغيرة، فقد اعتاد زوجان الخروج لتناول العشاء بوصفه نشاطهما المفضل، ثم يبدأ أحدهما علاجاً يقلل الشهية ويغير علاقته بالطعام، وفجأة، لم يعد المطعم يمثل المتعة نفسها، ولم تعد الوجبات المشتركة تحمل المعنى السابق، وقد يشعر الطرف الآخر بأن نشاطاً كان يجمعهما اختفى، بينما لا يرى مستخدم الدواء سبباً للاهتمام بالطعام كما كان يفعل.

ويعرض التقرير تجربة زوجين يعملان في التمريض، هما: ديفيد وكيلسي ستيلمان، حيث استخدما هذه الأدوية وواجها تغيرات في المزاج والرغبة والأنشطة اليومية، وقد ساعدهما خوض التجربة معاً على فهم ما يمر به كل طرف، لكنهما لاحظا أن التوافق في توقيت الرغبة الجنسية أصبح أكثر تعقيداً، رغم شعورهما بتحسن بعض جوانب العلاقة الحميمة.

وتشير الباحثة أماندا غيسلمان من معهد كينزي إلى أن التأثيرات الجنسية المبلغ عنها ليست متجانسة، فبعض المستخدمين يصفون تحسناً في الرغبة أو الرضا، بينما يتحدث آخرون عن انخفاضهما أو عدم حدوث تغيير ملحوظ، وقد ترتبط هذه الاختلافات بعوامل متعددة، منها صورة الجسد والحالة الصحية والمزاج والآثار الجانبية والعلاقة الزوجية نفسها، لذلك لا يصح تقديم هذه الأدوية بوصفها منشطات جنسية أو أسباباً مباشرة لضعف الرغبة.

وتبرز مشكلة أخرى تتعلق بالثقة بالنفس، فقد يشعر شخص عانى السمنة سنوات طويلة بأنه أصبح أكثر جاذبية بعد فقدان الوزن، وأنه يستحق اهتماماً لم يكن يحصل عليه سابقاً، وقد يثير ذلك غيرة الشريك أو خوفه من فقدان العلاقة، وفي حالات أخرى، قد يشعر مستخدم الدواء بالاستياء عندما يلاحظ أن شريكه أصبح أكثر اهتماماً به بعد تغير مظهره، فيتساءل عن طبيعة الحب الذي جمعهما قبل ذلك.

ويستعين التقرير بأبحاث عن جراحات السمنة، وجدت في بعض العينات ارتباطاً بين فقدان الوزن الكبير وزيادة احتمال الانفصال لدى المتزوجين، لكن هذه النتائج لا تثبت أن فقدان الوزن يسبب الطلاق، ولا يجوز نقلها تلقائياً إلى مستخدمي أدوية GLP-1، فقد تكون العلاقات التي انتهت تعاني أصلاً من مشكلات ظهرت بوضوح بعد تغير ظروف أحد الشريكين.

ومن المهم كذلك عدم التعامل مع الطلاق دائماً بوصفه نتيجة سلبية مطلقة، فقد تمنح التحولات الصحية والنفسية بعض الأشخاص القدرة على مغادرة علاقات مؤذية، بينما تساعد آخرين على بناء زواج أكثر توازناً، والمعيار هنا ليس استمرار العلاقة بأي ثمن، بل طبيعتها ومدى احترام الطرفين لاحتياجات بعضهما.

ويقترح متخصصون أن يناقش الأزواج التغيرات المحتملة قبل بدء العلاج، وأن يبحثوا عن أنشطة مشتركة جديدة إذا تغيرت عادات الطعام أو الحركة أو الحياة الاجتماعية، كما ينبغي التعامل مع أي تغير مزعج في المزاج أو الوظيفة الجنسية بالتقييم الطبي، لا بإيقاف العلاج أو تعديله من دون استشارة.

إن ما تكشفه هذه القصة يتجاوز أدوية السمنة، فكل تحول كبير في حياة أحد الزوجين، سواء كان صحياً أو مهنياً أو نفسياً، يختبر قدرة العلاقة على التكيف، وقد لا تكون المشكلة في أن أحد الطرفين تغير، بل في أن الزواج لم يجد بعد طريقة لاستيعاب هذا التغير.