واشنطن - سدن
رفض قاضٍ اتحادي أميركي دعوى معدلة رفعها الرئيس دونالد ترامب ضد صحيفة وول ستريت جورنال وروبرت مردوخ، على خلفية تقرير تناول علاقته السابقة بجيفري إبستين.
وبحسب (أكسيوس)، فقد رأى القاضي أن الدعوى لم تستوفِ المعايير القانونية المطلوبة لإثبات التشهير بحق شخصية عامة، ولا سيما شرط إثبات العلم بكذب المعلومات المنشورة، أو التجاهل المتهور للحقيقة.
ويعكس الحكم، أهمية الحماية التي يوفرها القانون الأميركي للصحافة عند تناول الشخصيات العامة، مع بقاء حق هذه الشخصيات في اللجوء إلى القضاء إذا توافرت الأدلة القانونية.
وكان ترامب قد طالب بتعويضات مالية ضخمة، ونفى صحة المادة التي أثارت النزاع، وأعلن فريقه القانوني أنه سيواصل الدفاع عن موقف الرئيس.
لكن القضية تتجاوز العلاقة بين ترامب ومردوخ، فهي تتعلق بالحد الفاصل بين حق السياسي في حماية سمعته، وحق الصحافة في نشر تقارير نقدية عن أصحاب السلطة.
وتكشف أيضاً، أن استخدام الدعاوى القضائية ضد المؤسسات الإعلامية قد يتحول إلى أداة ضغط سياسية ومالية، حتى عندما لا تنتهي تلك الدعاوى بأحكام لمصلحة أصحابها.