لندن - سدن
تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خمسة آلاف حالة، فيما تخطى عدد الإصابات عشرة آلاف منذ إعلان التفشي في مايو، وفق بيانات حكومية.
ويتعلق التفشي بسلالة (بونديبوغيو)، التي لا تتوافر لها حتى الآن علاجات أو لقاحات معتمدة، ما يزيد صعوبة احتواء المرض، ووصلت الإصابات إلى ثماني مقاطعات من أصل 26، وسجل عدد كبير من الوفيات خارج مراكز العلاج، الأمر الذي يعكس صعوبة الوصول المبكر إلى الحالات وعزل المصابين.
وتقول التقارير إن التأخر في اكتشاف الإصابات، واستمرار النزاعات وضعف الخدمات الصحية، ساهمت في انتشار الفيروس، كما تواجه السلطات تحديات تتعلق بنقل المرضى وتوفير الكوادر والمعدات الطبية، وتحتاج إلى دعم لوجستي وتمويل مستدام لتوسيع الفحوص ومراقبة المخالطين.
ويعد التفشي الحالي من أكبر موجات إيبولا في تاريخ البلاد، ويعيد إلى الأذهان وباء غرب أفريقيا بين 2014 و2016 الذي تسبب بأكثر من 11 ألف وفاة.
وتبرز أهمية الاستجابة الدولية في توفير الإمدادات والفرق الطبية وحماية العاملين الصحيين، مع منع انتقال العدوى إلى دول الجوار.