واشنطن - سدن
حذر علماء وخبراء من أن تقليصات طالت الوكالة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي قد تضعف قدرة الولايات المتحدة على الاستعداد لموسم من الطقس المتطرف، في وقت تزداد فيه التوقعات بشأن ظاهرة (إل نينيو) قوية خلال الشتاء المقبل.
وذكر تقرير للوكالة انها فقدت أكثر من ثلاثة آلاف موظف منذ يناير 2025، أي نحو خُمس قوتها العاملة، مع وجود شواغر في وظائف التنبؤ الجوي والبحث العلمي والدعم الفني، كما أشار إلى إلغاء منح بحثية، وتقليص استثمارات في الأقمار الصناعية وأنظمة رصد المحيطات، ومقترحات لخفض الميزانية.
ويرى الخبراء أن ضعف الرصد قد يؤثر في جودة التنبؤات والتحذيرات من العواصف والفيضانات والانهيارات الأرضية والحرارة الشديدة، فضلاً عن إضعاف تبادل البيانات العلمية مع دول أخرى.
وتكتسب المسألة أهمية لأن الاستعداد للكوارث يعتمد على معلومات دقيقة تصل في الوقت المناسب، وليس فقط على وجود خطط طوارئ بعد وقوع الحدث، وقد يؤدي تراجع القدرات العلمية إلى زيادة المخاطر على السكان والبنية التحتية، خصوصاً في المناطق المعرضة للفيضانات والحرائق.