لندن - سدن
تجاوز تفشي سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عشرة آلاف إصابة مؤكدة، وفق أحدث الأرقام التي نقلتها وكالة (أسوشيتد برس)، في تطور يزيد الضغوط على نظام صحي يواجه تحديات أمنية ولوجستية واسعة.
وقدرت السلطات الصحية عدد الإصابات المؤكدة بنحو 10,060 حالة، مع وفاة ما يقارب نصف المصابين بحسب التقرير.
وانتشر التفشي عبر 66 منطقة صحية في ثماني مقاطعات، ووصل إلى خمس دول، بينها كينيا ونيجيريا.
وتواجه فرق الاستجابة صعوبات بسبب النزاعات المسلحة وضعف الطرق وانعدام الثقة لدى بعض المجتمعات، إلى جانب الضغط على مراكز العلاج ونقص الموارد.
وأشار التقرير إلى أن نحو 80% من الحالات الجديدة تقع خارج قوائم المخالطين الذين تتابعهم السلطات، ما يثير مخاوف من استمرار انتقال العدوى بعيداً عن المراقبة.
ويزيد الوضع تعقيداً أن اللقاحات والعلاجات المعتمدة لسلالات أخرى من إيبولا لا تضمن فعالية مماثلة ضد سلالة بونديبوغيو.
وكانت تجربة سريرية للقاح قد بدأت في الكونغو في 23 أكتوبر لتقييم إمكانية توفير حماية متقاطعة، لكن لا يمكن اعتبار ذلك دليلاً على فعالية مثبتة حتى الآن.