لندن - سدن
أجرى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره اتصالاً هاتفياً بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصفاه بأنه كان صريحاً ومكثفاً، في محاولة لنقل رسائل سياسية قبل محادثات محتملة بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة مطلع نوفمبر.
وركز الاتصال على ضرورة خفض التصعيد والحاجة إلى محادثات مباشرة، فيما قال بوتين إن أي تسوية ينبغي أن تأخذ المصالح الروسية في الحسبان.
وأُبلغ زيلينسكي بالاتصال، ودعا إلى خطوات ملموسة لخفض التصعيد، خصوصاً في ما يتعلق بالطاقة والبنية التحتية.
لكن المبادرة أثارت خلافاً داخل أوروبا، إذ انتقدت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن غياب التنسيق، محذرة من أن التحركات المنفردة قد تضعف وحدة الموقف الأوروبي.
ولا يوجد حتى الآن اتفاق معلن على تسوية للحرب، كما أن الحديث عن محادثات مرتقبة في أبوظبي أو سويسرا خلال النصف الأول من نوفمبر لا يضمن انعقادها أو تحقيق اختراق.
وتبقى أهمية الاتصال في اختبار إمكانية فتح قنوات سياسية جديدة، من دون أن يتحول ذلك إلى اعتراف أوروبي بالمطالب الروسية أو تنازل عن دعم أوكرانيا.