لندن - سدن
قال وزير الأعمال البريطاني جوناثان رينولدز إن لندن والاتحاد الأوروبي يعملان على معالجة المخاوف البريطانية بشأن مقترحات «صُنع في أوروبا»، التي تمنح المنتجات المصنوعة داخل الاتحاد أفضلية في بعض المشتريات العامة والمزادات وبرامج الدعم المرتبطة بالسيارات الكهربائية والبطاريات والتقنيات النظيفة.
وتخشى بريطانيا أن تؤثر القواعد المقترحة في شركاتها الصناعية، ولا سيما صناعة السيارات، وأن تدفع المستثمرين إلى إعادة النظر في مواقع الإنتاج وسلاسل التوريد.
ويقول الاتحاد الأوروبي إن الهدف هو تقليل الاعتماد على الواردات منخفضة التكلفة وتعزيز القاعدة الصناعية الأوروبية في مواجهة المنافسة الصينية.
وتبحث باريس وبرلين، وفق تقارير سابقة، صيغة قد تسمح بالتعامل مع بريطانيا بوصفها شريكاً موثوقاً، شريطة مواءمة بعض القواعد التجارية، بما في ذلك الرسوم المتعلقة بالصين، لكن أي تسوية نهائية تحتاج إلى موافقة الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي.
ولا تزال المفاوضات مستمرة، ولم تُعتمد صيغة نهائية.
وتكشف القضية عن معضلة ما بعد بريكست، حيث رغبة بريطانيا في الحفاظ على الوصول إلى السوق الأوروبية، مقابل اتجاه الاتحاد إلى استخدام المشتريات والدعم الحكومي لتعزيز الإنتاج داخل حدوده وشبكاته الصناعية.