إسطنبول - سدن
أكد إعلان أنقرة الصادر عن القمة الثالثة عشرة لمنظمة الدول التركية دعم وحدة سوريا وسلامة أراضيها وأمنها وإعادة إعمارها، ودعا إلى التنفيذ الكامل للترتيبات الدولية المتعلقة بوقف الحرب في غزة، وإلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
وشدد الإعلان على تحويل التضامن بين الدول الأعضاء إلى تعاون استراتيجي مستدام في السياسة والأمن والاقتصاد والثقافة، وتوسيع التعاون في الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني وتسهيل التجارة والاستثمار.
كما دعا إلى تطوير ممرات النقل التي تربط آسيا الوسطى بالقوقاز وتركيا وأوروبا، بما يشمل ممر زنغزور والسكك الحديدية بين الصين وقيرغيزستان وأوزبكستان وربطها بالممر الأوسط عبر بحر قزوين.
وتضم المنظمة تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان، فيما تشارك تركمانستان والمجر وقبرص الشمالية بصفة مراقب.
ومن المقرر أن تستضيف أوزبكستان القمة الرابعة عشرة عام 2027، بينما تتولى تركيا الرئاسة الدورية حتى ذلك الموعد.
ويعكس الإعلان رغبة أنقرة وطشقند وباكو في بناء شبكة اقتصادية وسياسية أوسع تربط آسيا الوسطى بالأسواق الأوروبية، وتقليل الاعتماد على مسارات النقل التقليدية، لكن التنفيذ يتطلب تمويلاً وتنسيقاً جمركياً ومؤسسياً، كما أن اختلاف علاقات الدول الأعضاء مع روسيا والصين وإيران والغرب سيظل عاملاً مؤثراً في سرعة التكامل.