إسطنبول - سدن
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إسطنبول لعقد لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في زيارة تأتي بينما تحاول كييف إعادة تحريك المسارات الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية، وتبحث عن دور تركي في ضمان أمن البحر الأسود.
ومن المتوقع أن تتناول المحادثات التعاون الثنائي والتطورات العسكرية والأمنية، إلى جانب حماية حركة السفن في البحر الأسود بعد تصاعد المخاطر على الملاحة. وقال زيلينسكي قبل الزيارة إن أوكرانيا تريد استئناف الأطر التفاوضية السابقة بحلول نوفمبر، معرباً عن أمله في عقد مؤتمر يضم مفاوضين أوكرانيين وروساً وأميركيين في العاصمة الاماراتية أبوظبي بين السادس والعاشر من نوفمبر، مع مشاركة أوروبية.
وتحاول تركيا الحفاظ على دور الوسيط بين موسكو وكييف، مستفيدة من علاقاتها مع الطرفين وموقعها على المضائق والبحر الأسود.
ويمنح أي تقدم في مسار التفاوض أنقرة فرصة لتعزيز موقعها الدبلوماسي، لكن قدرة الوساطة التركية تبقى مرتبطة باستعداد موسكو وكييف لتقديم تنازلات بشأن الأراضي والضمانات الأمنية.
كما أن أمن البحر الأسود يرتبط بتجارة الحبوب والطاقة وحركة السفن التجارية، ما يجعل الملف مهماً لدول المنطقة والأسواق العالمية، وليس مجرد مسألة ثنائية بين روسيا وأوكرانيا.