لندن - سدن
سلط تقرير لصحيفة (الغارديان)، الضوء على الدور الذي لعبته شبكات التواصل الاجتماعي في فوز الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا بولاية جديدة بعد منافسة شديدة مع فلافيو بولسونارو.
وبحسب التقرير، فقد أعاد لولا النظر في استراتيجيته الرقمية بعد نتائج الجولة الأولى، وبدأ استخدام أساليب أكثر مباشرة في مخاطبة الناخبين، بينها مقاطع الفيديو الشخصية.
لكن التحول الأهم جاء من شبكة واسعة من الناشطين وصناع المحتوى، لا من الحسابات الرسمية للحملة وحدها، فقد ساعدت مجموعات التواصل في حشد المؤيدين، وتشجيع المشاركة ونشر الرسائل السياسية بسرعة.
ولا يعني ذلك أن الإعلام الرقمي وحده حسم الانتخابات، فقد ساهمت عوامل أخرى، منها التعبئة الشعبية، والتحالفات السياسية، والسياسات الاجتماعية.
غير أن التجربة تكشف تغيراً في طبيعة الحملات الانتخابية، فلم تعد السيطرة على القنوات التلفزيونية أو امتلاك جهاز حزبي تقليدي كافية لضمان الوصول إلى الجمهور.
والدرس الأبرز أن السياسي القادر على تطوير أسلوب تواصله قد يعوض بعض نقاط ضعفه التنظيمية، لكن النجاح الرقمي يبقى مرتبطاً بوجود رسالة سياسية تستطيع إقناع الناخبين.