لندن - سدن
تناولت الغارديان يوم الأحد توجهاً جديداً في السياسة المالية البريطانية يقوم على تخصيص اهتمام أكبر للإنفاق الذي يمنع المشكلات الاجتماعية قبل تفاقمها.
ويشمل ذلك برامج دعم الأطفال والشباب، والوقاية الصحية، ومعالجة التشرد، والتدخل المبكر في مشكلات الصحة النفسية.
وتقوم الفكرة على أن خفض الإنفاق اليوم قد يؤدي إلى تكاليف أكبر مستقبلاً، فإلغاء برنامج اجتماعي يوفر مبلغاً محدوداً في موازنة وزارة معينة، لكنه قد يزيد أعباء وزارات الصحة والإسكان والعدل لاحقاً.
وقدرت مؤسسة Demos أن بعض البرامج الوقائية كان يمكن أن تجنب الحكومة تكاليف كبيرة، لكن تحويل هذه التقديرات إلى سياسة مالية يحتاج إلى أدلة دقيقة وآليات لقياس النتائج.
وتواجه الحكومة صعوبة إضافية بسبب الضغوط على الموازنة، إذ لا يكفي تصنيف النفقات باعتبارها وقائية لتوفير التمويل اللازم لها.
مع ذلك، فإن النقاش يمثل تحولاً مهماً من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى محاولة تقليل احتمالات حدوثها.