واشنطن - سدن
كشف موقع (أكسيوس) اليوم، عن استعداد شركة OpenAI لطرح حزمة من المقترحات السياسية والتنظيمية بعد الانتخابات النصفية الأميركية، في محاولة للتأثير في النقاش المقبل حول الذكاء الاصطناعي.
وبحسب التقرير، تتضمن الخطط الدعوة إلى ضوابط أقوى على الأنظمة المتقدمة، وإعادة تقديم مراكز الحوسبة الضخمة باعتبارها بنية تحتية استراتيجية للاقتصاد الأميركي.
وتأتي التحركات في وقت تتوقع فيه شركات التكنولوجيا احتمال زيادة الرقابة البرلمانية عليها إذا تغيرت موازين القوى في الكونغرس.
وتواجه صناعة الذكاء الاصطناعي ثلاثة أسئلة متداخلة، وهي: كيف تُضبط مخاطر الأنظمة القوية، وكيف توزع المكاسب الاقتصادية، ومن يتحمل تكاليف الطاقة والبنية التحتية اللازمة لتشغيلها؟
وتسعى الشركات إلى المشاركة في صياغة القواعد بدلاً من انتظار تشريعات قد تُفرض عليها من دون توافق.
لكن نجاح هذا المسار سيتوقف على مدى اقتناع المشرعين والجمهور بأن المقترحات تحقق مصلحة عامة، وليس فقط حماية النمو التجاري للشركات.
وتكشف القضية أن مستقبل الذكاء الاصطناعي أصبح موضوعاً سياسياً واقتصادياً من الدرجة الأولى، لا مجرد سباق بين المختبرات والشركات التقنية.