دَينُكَ في رقبتي يا بول عرب إسطنبول المنسيون عرب زاده.. ثلاثة قرون من النفوذ 5-1 يهود العراق في بريطانيا.. حكاية وطن غائب وحضور لم ينقطع 4-1 الشرق الأوسط الجديد:  من إخفاق الأيديولوجيات إلى مشروعات إعادة تشكيل المنطقة (2-3) طهران بعد القصف.. مدينة تفتح متاجرها وتؤجل زيجاتها وتخشى انهيار قدرتها على العيش إنذار نووي كاذب في هواتف الأوكرانيين.. الحرب السيبرانية تضرب الثقة بوسائل النجاة بريطانيا تريد ذكاءً اصطناعياً تحت سيادتها.. الحكومة تخشى أن تصبح التكنولوجيا أقوى من الدولة شباب فرنسا يضغطون على الجمهورية.. الاحتجاجات تكشف أزمة أعمق من غلاء المعيشة كارثة قطارات إسبانيا.. 69 قتيلاً وسؤال يتجاوز الخطأ التقني إلى مسؤولية النظام كله حدث في مثل هذا اليوم  2 تشرين الثاني / نوفمبر الأحزاب العربية تمسك بمفتاح الحكومة الإسرائيلية.. آيزنكوت يدرس الاستعانة بدعمها من الخارج وليبرمان يعترض الزيدي يستعد لزيارة الكويت والبحرين.. الحدود البحرية وميناء الفاو والأمن الإقليمي على جدول المباحثات محاكمات الفرنسيين المتهمين بالانتماء إلى داعش تعيد ملف العدالة والإرهاب إلى الواجهة في العراق وزير الدفاع السعودي يبحث مع اليابان وأستراليا التعاون العسكري مغادرة المفاوضين الإيرانيين الدوحة وتداول مسودة اتفاق جديد مع واشنطن الصين توسع تحركها الدبلوماسي نحو إيران والسعودية وعُمان لاحتواء الحرب أبوظبي توقع أربع اتفاقيات مع (أوبن إيه آي) لتوسيع الذكاء الاصطناعي في الحكومة والطاقة والاستثمار أدنوك تحذر من استنزاف مخزونات الطاقة العالمية.. مليار برميل سحبت منذ اضطراب هرمز النفط يتراجع أكثر من أربعة في المئة مع تقدم الاتصالات القطرية الإيرانية نهاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية بعد 35 عاماً.. خلاف أميركي روسي يعيد الأزمة إلى المجهول الصناعة التركية تنكمش بأسرع وتيرة منذ يونيو وسط تراجع الطلب وارتفاع التكاليف أوزبكستان تطرح توسيع منظمة الدول التركية إلى شراكات اقتصادية مع العالم العربي وآسيا هل أُطلق سراح عبدالله أوجلان؟ انتقاله إلى مقر جديد في إمرالي يثير جدلاً واسعاً في تركيا لا تُخفوا البروكلي ولا تجعلوا السكر جائزة.. طهاة يكشفون أسرار إطعام الأطفال دمية تتحدث وتطمئن وتذكّر بالدواء.. كوريا الجنوبية تعالج وحدة المسنين بالذكاء الاصطناعي أدوية إنقاص الوزن تدخل غرفة النوم.. هل تغيّر الزواج أم تكشف مشكلاته القديمة؟ الندم على الإنجاب.. الحقيقة التي يخجل الآباء والأمهات من الاعتراف بها
تفكيك

بريطانيا تريد ذكاءً اصطناعياً تحت سيادتها..
الحكومة تخشى أن تصبح التكنولوجيا أقوى من الدولة

لندن - سدن
2 نوفمبر 2026
بريطانيا تريد ذكاءً اصطناعياً تحت سيادتها..
الحكومة تخشى أن تصبح التكنولوجيا أقوى من الدولة
حجم الخط

لندن - سدن

دخلت الحكومة البريطانية مرحلة جديدة في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، بعدما اتفقت على سبعة مبادئ لتوجيه استخدامه وتطوير بنيته التحتية، مع التركيز على المصلحة العامة والسيطرة الوطنية والسيادة التقنية.

ويعكس هذا التوجه إدراكاً متزايداً بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع اقتصادي واعد، بل أصبح جزءاً من قدرة الدولة على إدارة خدماتها وحماية معلوماتها ومنافسة القوى الكبرى.

وكشفت (فايننشال تايمز) اليوم، أن النقاش داخل الحكومة لم يكن خالياً من الخلافات، فهناك وزارات ترى أن التوسع السريع في استخدام التقنية ضروري لرفع الإنتاجية والنمو، بينما تحذر جهات أخرى من مخاطر تتعلق بحقوق الملكية الفكرية والصناعات الإبداعية والثقة العامة.

لكن الخلاف يتجاوز حقوق المؤلفين، فالدولة التي تعتمد بصورة كبيرة على خدمات حوسبة ونماذج تملكها شركات أجنبية قد تواجه قيوداً على التحكم في البيانات والبنية التحتية والأسعار، ولهذا أصبح مفهوم السيادة التقنية يشمل القدرة على تشغيل أنظمة أساسية وضمان استمرارها في الظروف الاستثنائية.

وتدرس الحكومة كذلك، اتفاقاً جديداً مع مطوري مراكز البيانات، يربط منح الأولوية في الوصول إلى الكهرباء وتسريع التراخيص بالتزامات بيئية ومجتمعية، فهذه المنشآت تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، وقد تثير اعتراضات محلية إذا شعر السكان بأنها ترفع تكاليف الخدمات أو تستخدم موارد دون توفير فوائد كافية للمجتمعات المحيطة.

وفي المقابل، تحتاج بريطانيا إلى استثمارات ضخمة في البنية الرقمية إذا أرادت المنافسة في المجالات المتقدمة، بما فيها الحوسبة الكمية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي المستخدم في البحث العلمي والصناعة.

وقد خصصت الحكومة 700 مليون جنيه إسترليني لتعزيز معهد أمن الذكاء الاصطناعي، وإنشاء مختبر للأمن البيولوجي، وتطوير درع سيبرانية وطنية. وتعكس هذه الخطوات اتساع مفهوم الأمن القومي ليشمل أخطاراً قد تنشأ من الأنظمة الرقمية والبيولوجية، وليس فقط من التهديدات العسكرية التقليدية.

لكن بناء مؤسسات رقابية قوية يحتاج إلى خبرات بشرية وقدرات تقنية لا تقل عن تلك التي تمتلكها الشركات الكبرى، فإذا كانت الجهة التنظيمية عاجزة عن فهم الأنظمة التي تراقبها، فقد تتحول الرقابة إلى إجراءات شكلية لا تمنع المخاطر الحقيقية.

كما أن الدولة تحتاج إلى المحافظة على استقلالية القرار دون أن تعزل نفسها عن التعاون الدولي، فالنماذج المتقدمة وسلاسل توريد الرقائق والبنية السحابية تعتمد على شبكات عالمية، ولا تستطيع بريطانيا إعادة إنتاج جميع عناصرها محلياً.

إن المسألة ليست اختياراً بسيطاً بين الابتكار والتنظيم، فالتكنولوجيا التي لا تحظى بثقة الجمهور قد تواجه رفضاً اجتماعياً، بينما قد تؤدي القواعد الجامدة إلى خنق الابتكار.

وتحاول بريطانيا صياغة طريق ثالث، وهو تشجيع الاستثمار، مع الاحتفاظ بقدرة الدولة على وضع الشروط وحماية الحقوق، وسيكون نجاحها مرهوناً بقدرتها على تحويل المبادئ السبعة إلى قواعد قابلة للتنفيذ، لا مجرد إعلان سياسي عن أهمية السيادة.

شارك المقال f 𝕏 in