لندن - سدن
انتهت مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) أمس الأحد، بعد 35 عاماً من تأسيسها، إثر إخفاق مجلس الأمن الدولي في تمديد ولايتها بسبب خلاف بين الولايات المتحدة وروسيا.
واستخدمت موسكو حق النقض ضد مشروع قرار أميركي يدعم الموقف المغربي بشأن السيادة على الإقليم، فيما فشل مشروع روسي بديل يدعو إلى تمديد مهمة البعثة.
وأعلنت الأمم المتحدة بدء مرحلة تصفية عمليات البعثة وسحب المعدات والأفراد، مع إبقاء فريق محدود للإشراف على الإجراءات اللوجستية.
ورحب المغرب بانتهاء المهمة، بينما انتقدت جبهة البوليساريو والجزائر القرار، معتبرتين أنه يهدد المسار الدولي لتسوية النزاع.
وتأسست البعثة عام 1991 لمراقبة وقف إطلاق النار والتحضير لاستفتاء بشأن تقرير المصير، لكن الخلافات حول شروط التصويت وهوية الناخبين حالت دون إجراء الاستفتاء.
وتحذر الأمم المتحدة من احتمال تصاعد التوتر بعد انتهاء وجود البعثة، خصوصاً في ظل استمرار الخلاف بين المغرب والبوليساريو، وتدهور العلاقات بين الرباط والجزائر منذ قطع العلاقات الدبلوماسية عام 2021.
وتعكس الأزمة انتقال النزاع إلى مرحلة جديدة تتداخل فيها مواقف القوى الكبرى مع الحسابات الإقليمية والأمنية.