لندن - سدن
غادر المفاوضون الإيرانيون الدوحة بعد جولة اتصالات مع الوسطاء القطريين استمرت عدة أيام، فيما يجري تداول مسودة مقترح جديد يمكن أن تشكل أساساً لاستكمال المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
ونقلت (رويترز)، اليوم، عن مسؤول مطلع أن مغادرة الوفد تمت أمس الأحد، ولم تكن نتيجة انهيار المحادثات أو ظهور عقبات جديدة، مشيراً إلى احتمال عقد اجتماع لاحق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المناقشات تستند إلى خطة إيرانية من سبع مراحل طرحت في أيلول، تتناول إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.
وأوضح أن طهران تقترح تسريع الجدول الزمني لتنفيذ بعض الإجراءات، لكنه أكد أن أي اتفاق يجب أن يعالج المطالب الإيرانية المتعلقة بالحصار والملاحة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد تحدث عن إمكانية إعادة فتح المضيق خلال يومين من التوصل إلى اتفاق، بدلاً من سبعة أيام في التصور السابق.
وتتزامن الاتصالات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية غداً الثالث من تشرين الثاني، ومع تحذيرات متبادلة بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية.
ولم تعلن واشنطن قبول المسودة، كما لم يصدر اتفاق نهائي بشأن المضيق أو البرنامج النووي الإيراني.