لندن - سدن
أقر مسؤول إيراني كبير بأن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، رغم تكثيف الجهود الدبلوماسية خلال الأيام الماضية، فيما أكدت قطر استمرار التزام الطرفين بمراجعة المقترحات المطروحة عبر الوسطاء.
وقال المسؤول الإيراني لـ(رويترز) إن الوسطاء يعملون على تضييق الفجوات بين الجانبين، لكنه شدد على أن الشروط الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز يجب أن تتحقق قبل الانتقال إلى المفاوضات النووية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن وفداً قطرياً زار طهران مساء الاثنين وعاد إلى الدوحة، وأن الاتصالات مستمرة سعياً إلى تجنب التصعيد.
وتطالب إيران بمعالجة الحصار الأميركي وإعادة الملاحة وفق تفاهمات أمنية، بينما تريد واشنطن ضمانات أوسع بشأن البرنامج النووي والأمن الإقليمي، ولم تعلن أي من العاصمتين قبول الصيغة التي يجري تداولها.
ويأتي ذلك بعد الضربات الأميركية على قشم، وتصريحات إيرانية تحذر من رد لا يقتصر على المنطقة في حال تجدد الهجمات.
وتكشف التطورات أن استمرار الحوار لا يعني اقتراب الاتفاق بالضرورة، وأن الوساطة القطرية تواجه مهمة مزدوجة: وقف التصعيد العسكري وتحديد تسلسل الخطوات السياسية والأمنية التي يمكن لكل طرف الالتزام بها.