بوادر زهايمر تظهر عليه.. دعوى قضائية ضد محمود المشهداني بشأن مستحقات دعاية انتخابية واشنطن تلوّح بتصنيف العراق دولة راعية للإرهاب.. والزيدي يتدخل شخصياً في مفاوضات نزع سلاح الفصائل أوزبكستان والإمارات تبحثان تطوير البنية اللوجستية ورقمنة التجارة الخارجية روسيا وأذربيجان توسعان التعاون العسكري وسط توتر بين باكو وأنقرة دمشق وبكين تبحثان الانتقال من التجارة إلى الاستثمار المباشر في إعادة إعمار سوريا أرامكو تحقق أرباحاً فصلية تتجاوز 36 مليار دولار رغم اضطرابات الحرب طهران وواشنطن لا تزالان بعيدتين عن الاتفاق.. وقطر تؤكد استمرار الوساطة واشنطن تقصف أهدافاً إيرانية في جزيرة قشم.. ضربة محدودة تعيد خطر المواجهة إلى مضيق هرمز وسط لندن يواجه خطر النوم المبكر.. معركة لإنقاذ الحياة الليلية في العاصمة البريطانية محمد بن سلمان والحسين بن عبدالله يبحثان تعزيز العلاقات السعودية الأردنية.. عمّان تؤكد تضامنها الكامل مع الرياض في مواجهة اعتداءات الحوثيين أميركا تنتخب وسط تقدم ديمقراطي في الاستطلاعات.. مجلس النواب أقرب إلى التغيير والشيوخ أمام منافسة مفتوحة فرنسا تعود إلى سؤال المصانع.. هل تستطيع دولة أوروبية كبرى أن تعيش من دون صناعة؟ صداقات تُصنع بين الأوزان والمرايا.. لماذا نصبح أكثر لطفاً واجتماعية داخل الصالات الرياضية؟ دَينُكَ في رقبتي يا بول عرب إسطنبول المنسيون.. أسرة (عرب زاده).. ثلاثة قرون من النفوذ 5-1 يهود العراق في بريطانيا.. حكاية وطن غائب وحضور لم ينقطع 4-1 الشرق الأوسط الجديد:  من إخفاق الأيديولوجيات إلى مشروعات إعادة تشكيل المنطقة (2-3) طهران بعد القصف.. مدينة تفتح متاجرها وتؤجل زيجاتها وتخشى انهيار قدرتها على العيش إنذار نووي كاذب في هواتف الأوكرانيين.. الحرب السيبرانية تضرب الثقة بوسائل النجاة بريطانيا تريد ذكاءً اصطناعياً تحت سيادتها.. الحكومة تخشى أن تصبح التكنولوجيا أقوى من الدولة شباب فرنسا يضغطون على الجمهورية.. الاحتجاجات تكشف أزمة أعمق من غلاء المعيشة كارثة قطارات إسبانيا.. 69 قتيلاً وسؤال يتجاوز الخطأ التقني إلى مسؤولية النظام كله حدث في مثل هذا اليوم  2 تشرين الثاني / نوفمبر الأحزاب العربية تمسك بمفتاح الحكومة الإسرائيلية.. آيزنكوت يدرس الاستعانة بدعمها من الخارج وليبرمان يعترض الزيدي يستعد لزيارة الكويت والبحرين.. الحدود البحرية وميناء الفاو والأمن الإقليمي على جدول المباحثات محاكمات الفرنسيين المتهمين بالانتماء إلى داعش تعيد ملف العدالة والإرهاب إلى الواجهة في العراق وزير الدفاع السعودي يبحث مع اليابان وأستراليا التعاون العسكري

بوادر زهايمر تظهر عليه..
دعوى قضائية ضد محمود المشهداني بشأن مستحقات دعاية انتخابية

بوادر زهايمر تظهر عليه..
دعوى قضائية ضد محمود المشهداني بشأن مستحقات دعاية انتخابية
حجم الخط

بغداد - سدن

حددت محكمة بداءة الكرخ في بغداد، الثالث والعشرين من تشرين الثاني الجاري، موعداً للنظر في دعوى قضائية أقيمت ضد رئيس مجلس النواب العراقي السابق محمود المشهداني، على خلفية خلاف يتعلق بمستحقات مالية عن أعمال دعاية انتخابية، لم يدفعها لمستحقيها.

وبحسب وثيقة قضائية مؤرخة في الأول من تشرين الثاني 2026، فإن الدعوى أقامها مؤمن مصطفى محمود ضد المشهداني، للمطالبة بمستحقات مالية مترتبة على أعمال دعائية انتخابية لم تُسدّد أجورها.

وقال مصدر مطلع إن الدعوى تتعلق بالتزامات مالية ناشئة عن خدمات دعائية انتخابية، من دون الكشف عن قيمة المبالغ المطالب بها أو تفاصيل الاتفاق الذي يستند إليه المدعي.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المشهداني بشأن الدعوى.

وشغل المشهداني رئاسة مجلس النواب العراقي بين عامي 2006 و2008، قبل أن يعود إلى المنصب في تشرين الأول 2024، عقب خلافات سياسية استمرت نحو عام بشأن اختيار رئيس جديد للمجلس، وانتهت ولايته مع انتخاب رئاسة برلمانية جديدة في كانون الأول 2025.

وتتداول أوساط سياسية عراقية أحاديث واتهامات تتعلق بإدارة بعض الملفات المالية خلال فترة رئاسة المشهداني للمجلس، بما فيها تدخل أفراد من محيطه العائلي في معاملات ومصالح مرتبطة بالمنصب، وتلقي أموال سياسية من أطراف متعددة.

وفي موازاة الجدل المالي، تتردد أحاديث كثيرة في الأوساط السياسية بشأن الحالة الصحية للمشهداني وقدرته على التركيز والتذكر، ويقال ان عوارض امراض الخرف والزهايمر بانت عليه، من خلال تكرار حالات نسيان المعلومات الحديثة، وإعادة الأسئلة على من يلتقيهم بصورة ملحوظة، وصعوبة متابعته للأحاديث أو إيجاد الكلمات المناسبة، وهو ما يثير تساؤلاً قانونياً حول احتمال اثارة محاميه لأهليته الذهنية خلال نظر الدعوى، وما اذا كان يمكن الاستناد الى أي تدهور ادراكي محتمل للطعن في الالتزامات المالية موضوع النزاع.

وبحسب محامي عراقي، فان مجرد الادعاء بوجود اعراض للزهايمر او الخرف لا يكفي قانوناً لإسقاط مطالبة مالية او اعفاء المدعى عليه من الوفاء بالتزاماته، اذ يتطلب الامر اثبات الحالة وفق الإجراءات القضائية المختصة، وتحديد اثرها على الاهلية القانونية وقت نشوء الالتزام، وليس عند المطالبة بتنفيذ استحقاقاته المالية.